قضت محكمة أسترالية باستبعاد مقطع الفيديو الذي استند إليه الادعاء في قضية ممرضين متهمين بإطلاق تصريحات معادية للسامية، وذلك قبل أسابيع من بدء محاكمتهما، في خطوة قد تمثل ضربة قوية لمسار القضية.

قضية ممرضين متهمين بتصريحات معادية للسامية بأستراليا

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أصدر القاضي مايكل ماكهيو، أمام محكمة داونينج سنتر الجزئية في مدينة سيدني، حكمًا يقضي بعدم قبول مقطع الفيديو وأي تسجيلات أخرى للمحادثة كأدلة خلال المحاكمة المرتقبة لكل من أحمد نادر صاحب الـ 28 عامًا وسارة أبو لبدة التي تبلغ من العمر 27 عامًا، اللذين دفعا ببراءتهما من تهم تتعلق بالتهديد والإساءة، بعد اتهامهما بالقول إنهما سيرفضان علاج المرضى الإسرائيليين وإطلاق تهديدات بالعنف ضدهم.

 الممرضين تم تسجيلهما دون علمهما.. تفاصيل الواقعة 

وجاء قرار المحكمة بعد أن دفع فريق الدفاع بأن الممرضين تم تسجيلهما دون علمهما أو موافقتهما أثناء وجودهما في مستشفى بانكستاون جنوب غربي سيدني، معتبرين أن ذلك يشكل انتهاكًا غير قانوني لخصوصيتهما. 

كما أشار القاضي إلى أن الانتشار الواسع لمقطع الفيديو عبر وسائل الإعلام كان من بين الأسباب التي استند إليها في استبعاد الأدلة.

استبعاد التسجيل من ملف المحاكمة

وتعود نفاصيل الواقعة إلى عام 2025، عندما سجل مريض إسرائيلي ماكس إيلينسكي، المعروف باسم ماكس فيفر، محادثة جمعته بالممرضين عبر منصة ChatRoulette، التي تتيح إجراء محادثات عشوائية بين مستخدمين من مختلف أنحاء العالم. 

ومن المقرر أن يمثل المتهمان أمام المحكمة في نهاية أغسطس المقبل، بينما يرى الادعاء أن التسجيل يمثل دليلًا محوريًا، في حين يتمسك الدفاع بعدم مشروعية الحصول عليه، الأمر الذي حسمته المحكمة مؤقتًا لصالح استبعاد التسجيل من ملف المحاكمة.