عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعًا بمقر الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق «إيجوث»، بحضور عمرو عطية، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق، وهشام الدميري، رئيس مجلس إدارة شركة «إيجوث»، واللواء عبد العظيم، رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية، والمهندس ياسر مرعي، مدير مركز معلومات الشبكات الأرضية بمحافظة القليوبية. جاء الاجتماع لبحث سبل التعاون المشترك لتطوير واستثمار أرض المحلج بمدينة القناطر الخيرية.
أكد محافظ القليوبية أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مدينة القناطر الخيرية، نظرًا لكونها واحدة من أبرز المدن التي تتمتع بمقومات سياحية وتراثية. يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدولة الرامية إلى تعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة وتحويلها إلى مشروعات تنموية واستثمارية تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزز مكانة المدينة كوجهة سياحية وترفيهية.
استعرض المحافظ الموقف الحالي للجزء محل الدراسة من أرض المحلج، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 29 ألفًا و491 مترًا مربعًا، ويضم ثلاث استراحات مملوكة لمحافظة القليوبية على مساحة 4101 أمتار مربعة.
كما ناقش الحضور إعداد رؤية متكاملة لتطوير الموقع واستثماره بما يحقق أفضل عائد اقتصادي وسياحي للمحافظة.
تناول الاجتماع عددًا من المقترحات لإعداد مخطط شامل لتطوير الموقع، والاستفادة من خبرات الشركة القابضة للسياحة والفنادق وشركة «إيجوث» في تنفيذ وإدارة المشروعات السياحية والفندقية. تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الهوية التاريخية والحضارية للمنطقة وتحويلها إلى مشروع تنموي وسياحي متكامل.
في هذا السياق، أكد عمرو عطية، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والفنادق، وهشام الدميري، رئيس مجلس إدارة شركة «إيجوث»، استعداد الجانبين للتعاون الكامل مع محافظة القليوبية وإعداد الدراسات الفنية والاستثمارية اللازمة. كما تم بحث أفضل البدائل لتحقيق الاستغلال الأمثل للموقع وفق أحدث المعايير.
وفي ختام الاجتماع، وجه محافظ القليوبية بسرعة التنسيق بين جميع الجهات المعنية لاستكمال الدراسات والإجراءات اللازمة تمهيدًا لوضع تصور متكامل لتطوير واستثمار الموقع. يهدف هذا الجهد إلى دعم التنمية السياحية والاقتصادية وإعادة إحياء مدينة القناطر الخيرية كواحدة من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في مصر.

