تفقد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أعمال تطوير وتجميل ميدان قناطر أسيوط الجديدة بمنطقة الوليدية بحي شرق مدينة أسيوط. جاء ذلك لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على نسب الإنجاز، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير الميادين والمحاور الرئيسية والارتقاء بالمظهر الحضاري. ويأتي هذا التوجه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحسين جودة الحياة، وتعزيز الهوية البصرية للمدن من خلال الاهتمام بالفراغات العامة.

رافقه خلال الجولة أبو العيون إبراهيم، رئيس حي شرق مدينة أسيوط، والمهندس عصام عبد الظاهر، وكيل وزارة الإسكان، وعدد من القيادات التنفيذية ونواب الحي.

التوسع في زراعة الأشجار والنخيل ونباتات الزينة

تابع محافظ أسيوط الموقف التنفيذي للأعمال واستمع إلى شرح تفصيلي حول مراحل التنفيذ. وقد شملت الأعمال الانتهاء من تخطيط الممرات المتصلة بكورنيش النيل، وتركيب البلدورات وبلاط الإنترلوك، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال تنسيق الموقع العام والتوسع في زراعة الأشجار والنخيل ونباتات الزينة. هذه الجهود تهدف إلى زيادة المسطحات الخضراء وإضفاء طابع جمالي وحضاري على الميدان باعتباره أحد أبرز المداخل المطلة على نهر النيل.

وجه المحافظ بسرعة الانتهاء من جميع الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة. كما شدد على أهمية الاهتمام بأدق عناصر التنسيق الحضاري لتحقيق الاستغلال الأمثل للميدان وتعزيز السيولة المرورية وتوفير متنفس حضاري يليق بأهالي المحافظة وزائريها.

أكد علوان أن محافظة أسيوط تسير بخطة متكاملة لتطوير وتجميل معظم ميادين المحافظة والمحاور الرئيسية. تهدف هذه الخطة إلى توحيد الرؤية البصرية وإبراز الهوية الجمالية لأسيوط وزيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري. بالإضافة إلى إعادة تنظيم عناصر الحركة المرورية داخل الميادين بما يسهم في تحقيق الانسيابية والحد من التكدسات المرورية. وأوضح أن أعمال التطوير لن تقتصر على الشكل الجمالي فقط بل تستهدف إيجاد ميادين عصرية تجمع بين الكفاءة الوظيفية والطابع الحضاري.

وأشار المحافظ إلى أن المشاركة المجتمعية تمثل أحد الركائز الأساسية في تنفيذ العديد من مشروعات التطوير بالمحافظة. مؤكداً أن تكاتف جهود الأجهزة التنفيذية مع مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال يساهم في الإسراع بوتيرة الإنجاز وتحقيق التنمية المستدامة مع الحفاظ على المال العام وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات وجودة الحياة للمواطنين.