أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني ضرورة توقف إيران عن استخدام اليمن كساحة لتصفية الصراعات الإقليمية، مشددًا على أهمية الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. وأوضح المجلس أنه سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع أي محاولة جديدة لانتهاك السيادة اليمنية.
كما أعلن المجلس أن شركة الخطوط الجوية اليمنية جاهزة لاستئناف رحلاتها من مطار صنعاء فور توافر الضمانات اللازمة، متهمًا ميليشيات الحوثي بالسعي لإحلال شركة “ماهان” الإيرانية محل الخطوط اليمنية في تشغيل الرحلات.
وفي سياق متصل، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس مساء اليوم الجمعة ردًا على إيران: “نحن جاهزون لكل السيناريوهات هجومًا ودفاعًا”.
إيران: الكيان الصهيوني لن يكون بمأمن من ردنا
وفي وقت سابق اليوم، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بأن الكيان الصهيوني الذي يقف وراء الأعمال العدائية لن يكون بمأمن من ردنا. وأضاف أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد مماثل.
ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي قوله: “الوضع متغير وقد تستأنف الضربات على إيران إذا لزم الأمر”. كما أشار المسؤول إلى أن الادعاءات الإيرانية الأخيرة بوقوع مزيد من الضربات الأمريكية يوم الخميس غير دقيقة.
وكشف مسؤولون أمريكيون لشبكة (CNN) عن استعدادات كانت جارية لشن ضربات محتملة على إيران، إلا أنه تم العدول عنها لصالح المسار الدبلوماسي. وذكر المسؤولون أن الأطقم العاملة على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” قامت بتزويد الطائرات المقاتلة بالعتاد في وقت سابق من يوم الخميس.
وأوضح المسؤولون أن الطيارين أجروا تدريبات تحسبًا لاستدعائهم لتنفيذ ضربات، حيث أبلغ دان كيلر قائد الحاملة آلافًا من أفراد الطاقم بأن الأوضاع تشهد تصاعدًا في التوتر. وأشاروا إلى أنه بينما كانت الاستعدادات جارية، واصل طيارو المقاتلات تنفيذ عمليات دفاعية روتينية.
وكان مسؤول قد قال للشبكة في وقت سابق إن الجهود الدبلوماسية مع إيران لا تزال مستمرة خلف الكواليس رغم تجدد الضربات بين الجانبين وتصريح الرئيس ترامب -قبل ذلك بيوم- بأن مذكرة التفاهم مع إيران قد “انتهت”. وتعمل واشنطن وطهران على التوصل إلى اتفاق نووي بحلول منتصف شهر أغسطس المقبل.
كما نقلت قناة “نيوز نيشن” الأمريكية عن المصدر قوله: “الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإيجاد تسوية، والمحادثات التقنية مستمرة. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا”.

