أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن علاقته بالإعلامية لميس الحديدي أخوية ووطيدة.
وشدد على أن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تصريحاته الأخيرة لا يعكس الحقيقة، بل جاء نتيجة تحريف متعمد وتحويل الكلام إلى تريند.
وأضاف “الجلاد”، خلال حواره في برنامج “كل الكلام” عبر فضائية “الشمس”، أن كيانات السوشيال ميديا العملاقة تعمل باستمرار على صناعة الترندات، موضحًا أن البعض يفسر الأمور بشكل يخدم مصالحه الخاصة، مما يضطر الشخصيات العامة إلى تجاهل هذه الموجات وعدم الرد عليها.
وأشار إلى أن تصريحاته التي أُسيء فهمها جاءت في سياق المزاح مع الإعلامية لميس الحديدي، التي وصفها بأنها “الأخت العزيزة والصديقة الغالية”، مؤكدًا أن ما نُشر على بعض الصفحات لم يُذكر في الحلقة أصلًا، بل كان تفريغًا غير دقيق للكلام.
وتابع: “الترندات على السوشيال ميديا أصبحت مفرمة شغالة طوال الوقت، كلامي عن لميس الحديدي كان مزاحًا وتم تفسيره بشكل مخالف للحقيقة”، موضحًا أن ما حدث مجرد محاولة لصناعة محتوى مثير للجدل، بينما الحقيقة أن الحوار كان حول البودكاست الجديد الذي ستقدمه لميس الحديدي عبر منصات “أونا”.
مجدي الجلاد: تربطني بـ”لميس الحديدي” صداقة قائمة على الاحترام
شدد “الجلاد”: “أنا ولميس أصدقاء عائلة وما بينا احترام كبير”، لافتًا إلى أن علاقته بها تمتد لسنوات طويلة منذ تأسيس قناة “سي بي سي” وأنها صديقة لزوجته، مما يعكس طبيعة العلاقة الأسرية والعملية بينهما.
وأكد رئيس تحرير مؤسسة “أونا” أنه طرح فكرة البودكاست على لميس الحديدي منذ سنوات، وأن الاتفاق الأخير جاء بعد اقتناعها بأهمية هذه المنصات الإعلامية الحديثة. مشيرًا إلى أن ظهورها في برنامجه كان تمهيدًا لانطلاق تجربتها الجديدة.
وشدد على أن ما أُثير حول تصريحاته لا أساس له من الصحة وأن الهدف من الحوار كان تسليط الضوء على تجربة البودكاست. معتبرًا أن التحريف الذي حدث مجرد انعكاس لطبيعة السوشيال ميديا في صناعة الجدل.
وجاء هذا الرد المفصل من “الجلاد” ردًا على ما تم تداوله بشكل مخالف وعلى غير الحقيقة خلال الفترة الماضية عن علاقته بالإعلامية لميس الحديدي.
وفي وقت سابق، خلال ظهور الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “أسئلة حرجة” الذي يقدمه الكاتب الصحفي مجدي الجلاد على منصة “مصراوي”، مازحها قائلًا: “حاولت أخطبك كتير” في إشارة إلى محاولاته المتكررة لإقناعها بخوض تجربة البودكاست.
وردت لميس الحديدي ضاحكة: “من زمان وأنا مستنياك”. إلا أن بعض صفحات السوشيال ميديا فسرت المزاح على أنه تصريح شخصي يتعلق بالزواج ونشرت محتوى غير دقيق لم يُذكر في الحلقة.
وشدد “الجلاد” على أن المقصود كان “خطبة إعلامية” لـ”لميس” لمؤسسة “أونا” لتقديم بودكاست وليس خطبة زواج.

