أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم السبت، أن بلاده تقف موحدة في مواجهة حرائق الغابات غير المسبوقة التي تجتاح جنوب غرب فرنسا، مما أدى إلى عمليات إجلاء جماعية للسكان. وأشاد ماكرون بجهود رجال الإطفاء وفرق الطوارئ، معبرًا عن شكره للدول التي سارعت لتقديم المساعدة.

وفي منشور له عبر منصة إكس، قال ماكرون: «في هذه الساعات التي تختبر فيها النيران بلدنا، أظهرت فرنسا حقيقتها: شعب موحد، يقف جنبًا إلى جنب». كما أشاد بقوات الأمن وفرق الاستجابة للطوارئ التي تكافح الحرائق الممتدة عبر مقاطعة جيروند نحو ضواحي مدينة بوردو.

موجات الحر والظروف الجافة تؤجج الحرائق

وأوضح الرئيس الفرنسي أن موجات الحر القياسية والظروف الجافة ساهمت في انتشار الحرائق وتأجيجها. وأشار إلى أن بلاده حشدت جميع الموارد المدنية والعسكرية المتاحة لمواجهة النيران، بما في ذلك طائرات الأمن المدني وطائرات إطفاء المياه من طراز «كندا إير»، بالإضافة إلى طائرات «داش» والمروحيات الحاملة للمياه.

كما وجه ماكرون الشكر إلى رومانيا وكرواتيا وألمانيا والبرتغال والسويد وسويسرا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا على تقديم المساعدة لفرنسا في جهود مكافحة الحرائق. وأكد تقديره للتضامن الدولي مع بلاده خلال هذه الظروف الاستثنائية التي تشهدها مناطق واسعة من جنوب غرب البلاد.

تعازٍ للدول المتضررة من الحرائق

وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الفرنسي عن خالص تعازيه لإسبانيا وإيطاليا واليونان ولجميع الشعوب التي تواجه حرائق الغابات. وأكد تضامن فرنسا مع الدول التي تكافح تداعيات النيران في ظل اتساع نطاق الحرائق التي تضرب مناطق مختلفة من القارة الأوروبية.