يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الحصول على الإكراميات والبقشيش ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز الحصول على الإكراميات (البقشيش) إذا دُفعت كهدية ومكافأة على حسن الأداء دون اشتراط مسبق، وبشرط ألا تؤدي إلى تقصير العامل في عمله أو محاباة دافعها على حساب عملاء آخرين. كما يُشترط ألا يخالف ذلك لوائح جهة العمل أو تعليمات صاحب المنشأة.
وورد تفصيل الحكم الشرعي في حالات الإكرامية:
- الجواز (الأصل): إذا كانت مكافأة طواعية من العميل تقديراً لجهد العامل، ودون أن يترتب عليها تمييز في الخدمة.
- التحريم: إذا كانت مشروطة وتُطلب صراحة من العميل، أو إذا دُفعت لدفع ظلم أو للحصول على حقٍّ ليس من حق المستفيد.
- لوائح العمل: إذا كانت إدارة جهة العمل تمنع موظفيها من قبول الإكراميات، فإنه يحرم أخذها التزاماً بشرط جهة العمل (المسلمون على شروطهم).
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.

