تحولت أجواء الفرح التي اجتاحت إسبانيا عقب تتويج المنتخب بلقب كأس العالم 2026 إلى حالة من الحزن، إثر حادث مأساوي أسفر عن وفاة طفل وإصابة شخصين خلال احتفالات الجماهير في إحدى المدن الإسبانية.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، لتخرج الجماهير إلى الشوارع والساحات العامة احتفالًا بهذا الإنجاز التاريخي. إلا أن مشاهد الفرح تحولت إلى مأساة في مدينة سيوداد رودريجو.
وبحسب ما أوردته وكالة “رويترز” نقلاً عن خدمات الطوارئ الإسبانية، وقع الحادث بعد منتصف ليل الإثنين في مدينة سيوداد رودريجو التابعة لإقليم سالامانكا والقريبة من الحدود مع البرتغال، حيث تجمع مئات الأشخاص في ساحة نافورة “أربول جوردو” للاحتفال بفوز المنتخب الإسباني.
وأوضحت خدمات الطوارئ أن الجزء العلوي من النافورة التاريخية انهار بشكل مفاجئ أثناء وجود المحتفلين حولها، ما أدى إلى سقوط كتل من الهيكل على عدد من الأشخاص.
أسفر الحادث عن وفاة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا في موقع الحادث، بينما أُصيب شخصان آخران تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
من جانبها، أصدرت بلدية سيوداد رودريجو بيانًا أعربت فيه عن بالغ حزنها وتعازيها لأسرة الطفل، مؤكدة تضامنها الكامل مع عائلته وأصدقائه في هذا الظرف الأليم.
وجاء في بيان البلدية: “ما كان من المفترض أن يكون احتفالًا بانتصار المنتخب الإسباني في كأس العالم، تحول إلى مأساة”، مشيرةً إلى الحادث الذي ألقى بظلاله على الاحتفالات في المدينة.
وفي الوقت نفسه، لم تكشف السلطات الإسبانية عن الأسباب التي أدت إلى انهيار النافورة، بينما بدأت الجهات المختصة تحقيقاتها وفحص موقع الحادث للوقوف على ملابساته وتحديد أسباب الانهيار.

