قالت الإعلامية لميس الحديدي إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة من الانهيار، بعد أسبوع من القصف المتبادل، مشيرة إلى أن اليوم هو الأعنف في تلك العمليات.

وأضافت الحديدي خلال برنامجها “الصورة” المذاع على شاشة “النهار” أن القصف الأمريكي استهدف أهدافًا إيرانية، بينما بدأت إيران في قصف البنية التحتية في دول الخليج، بما في ذلك محطات الكهرباء والمياه، وكانت الكويت أولى الدول التي تعرضت للخسائر.

وأشارت إلى أن إسرائيل تستعد للدخول في التصعيد بين واشنطن وإيران، متسائلة: “هل ستدخل إسرائيل الجبهة؟ ماذا سيحدث لخطوط النفط؟ وماذا سيحدث لمضيق هرمز؟”.

وتابعت أن “مصر تهتم بمضيق هرمز لأن ذلك سيؤثر على سلاسل الإمداد وصعود أسعار النفط، الذي بلغ 88 دولارًا للبرميل مع التصعيد، بعد هبوطه إلى 70 دولارًا عقب مذكرة التفاهم”.

وأكدت لميس الحديدي أن اليوم يشهد تصعيدًا غير مسبوق، مع قصف إيراني للبنية التحتية في دول الخليج، مما يزيد من مخاوف اتساع رقعة الصراع.

وتساءلت الحديدي: “هل المنطقة مقبلة على اشتعال جديد؟ أم أنها مجرد مبارزة بين طهران وواشنطن؟” داعية إلى متابعة تطورات الأزمة التي تهدد استقرار المنطقة والعالم.