أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن شغفها الحقيقي في العمل الإعلامي يتمثل في الصحافة والأخبار، مشيرة إلى أنها لم تفكر في الابتعاد عن برامج “التوك شو” رغم الضغوط والمشكلات التي ترافق هذه النوعية من البرامج.

جاء ذلك خلال حوارها مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست “أسئلة حرجة” المذاع على “مصراوي”. وسألها الجلاد عن استمرارها لسنوات طويلة في تقديم برامج التوك شو، بينما اتجه عدد من أبرز الإعلاميين إلى أنماط أخرى من البرامج.

وقالت الحديدي: “أنا عندي شغف الخبر.. شغف النيوز”، مؤكدة أن الصحافة تمثل بالنسبة لها الشغف الحقيقي الذي لم يتغير رغم انتقالها للعمل التلفزيوني.

وأضافت: “أنا بحب أبقى صحفية. مكتوب على البطاقة صحفية، ومكتوب على الباسبور صحفية. أنا مش مذيعة، مش إعلامية، أنا صحفية”، موضحة أن انتقالها إلى التلفزيون لم يغيّر هويتها المهنية، خاصة أن دراسة الماجستير الخاصة بها كانت في الأخبار التلفزيونية.

وأكدت لميس الحديدي أنها تحترم مهنة الصحافة وتقدر دور الصحفي قائلة: “الصحفي والخبر معلومة، الخبر تفسير”. وأوضحت أن مهمة الصحفي الأساسية هي البحث عن المعلومة وتقديمها للجمهور مع محاولة تحليلها والاستماع إلى مختلف الآراء حولها.

وأشارت إلى أنها تعلمت هذه المدرسة الصحفية من أساتذتها، ومن بينهم الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل. وأكدت أنه يجب على الصحفي أن “يجري وراء المعلومة ويبحث عنها ويقدمها للناس ويحاول تحليلها بقدر المستطاع”.

لماذا لم تترك لميس الحديدي التوك شو؟

وعن استمرارها في تقديم برامج التوك شو، أوضحت الحديدي أنها تحب إدارة الحوار والسيطرة على مساره قائلة: “أنا بحب جدًا أبقى ماسكة زمام حوار اللي قدامي وأعرف أحاوره بشكل جيد”.

وأضافت أنها كانت تسأل نفسها في كل مرة تفكر فيها في تغيير طبيعة عملها: “وأغير ليه؟ إذا كنت أنا بعرف هذه المهنة جيدة ومتميزة فيها جدًا؟”.

واعترفت الحديدي بوجود ضغوط ومشكلات وعقبات مرتبطة بالعمل على الهواء موضحة أن الإعلامي أحيانًا يشعر بالخوف من المستقبل وعدم الاستقرار. لكنها أكدت أن حبها للمهنة كان دائمًا أقوى من هذه المخاوف.

وقالت: “بتكبر تبقى مش عارف طب وأنا ليه أتعرض لهذا الضغط؟ بس أنا بحب الشغلانة دي”. وبشأن إمكانية انتقالها إلى برامج المنوعات أو الاجتماعية المسجلة ردت بأنها بالفعل تقدم مزيجًا واسعًا من الموضوعات قائلة: “أنا عندي الطبخة الكاملة. بعمل سياسة واقتصاد ورياضة وفن وموضوعات اجتماعية”.

وتابعت متسائلةً باستنكار: “فأنا أسيب كل ده وكل الباكدج دي وأروح أعمل حاجة واحدة؟” مؤكدة أن تنوع الموضوعات التي تتناولها يمنحها مساحة واسعة لممارسة مهنتها التي تحبها.

لميس الحديدي عن كثرة انتقالاتها بين القنوات

وأشار الإعلامي مجدي الجلاد خلال الحوار إلى كثرة انتقالات لميس الحديدي بين القنوات والبرامج المختلفة متسائلًا عن أسباب تنقلاتها المستمرة. وردت الحديدي قائلة: “ظروف” قبل أن تعترف بأنها شعرت بالإرهاب من تكرار التجربة.

وقالت: “تعبت، كل مرة امتحان وكل مرة بداية جديدة وكل مرة جديد” موضحةً أن الأمر كان مرهقًا رغم استمرار الشكل العام للعمل والفريق نفسه معها.

وأضافت: “على فكرة هو هو نفس الفورمات ونفس الفريق ونفس الفريق قاعد مكمل معايا. تعبت بقى يا جماعة، طب ممكن نكمل شوية؟ يعني نكمل شوية طويلة”.

وأشارت إلى أن أطول فترة قضتها في مؤسسة إعلامية كانت داخل شبكة “CBC” والتي وصفتها بأنها واحدة من أهم المحطات في مسيرتها المهنية.

لميس الحديدي: 7 سنوات في CBC كانت سنوات ذهبية

وصفت الإعلامية لميس الحديدي سنوات عملها في “CBC” بأنها “سنوات ذهبية” في حياتها المهنية قائلة: “سبع سنين ذهبية، سبع سنين في حياتي المهنية”.

كما تحدثت عن تجربتها في التلفزيون المصري مشيرة إلى أنها عملت به منذ عام 2005 وحتى عام 2011 مؤكدةً أن هذه السنوات كانت أيضًا مهمة في مسيرتها.

وعندما سألها مجدي الجلاد عن المحطات التي تعتز بها وتفخر بها اختارت برنامج “اتكلم” مؤكدةً أنه كان علامة مهمة في تاريخ التلفزيون المصري.

وقالت: “