سيطرت مشاعر الحسرة والإحباط على لاعبي منتخب كوت ديفوار بعد الخسارة أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1) في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليودع “الأفيال” البطولة من أولى مباريات الأدوار الإقصائية.

ظهرت علامات التأثر الشديد على لاعبي كوت ديفوار فور إطلاق صافرة النهاية، حيث سقط عدد منهم على أرضية الملعب غير مصدقين ضياع حلم مواصلة المشوار في المونديال بينما دخل آخرون في نوبات من البكاء، في مشهد عكس حجم الصدمة بعد نهاية المشاركة العالمية.

رغم المحاولات الهجومية التي قدمها المنتخب الإيفواري خلال اللقاء، فإن المنتخب النرويجي نجح في استغلال فرصه بصورة أفضل ليحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، وينهي مغامرة كوت ديفوار في البطولة.

توجه الجهاز الفني ولاعبو النرويج للاحتفال مع جماهيرهم عقب صافرة النهاية، بينما ظل لاعبو كوت ديفوار داخل أرض الملعب للحظات طويلة وسط مواساة من الجهاز الفني وزملائهم قبل مغادرة الملعب بخيبة أمل كبيرة بعد ضياع حلم المنافسة على اللقب العالمي.