واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، حيث أصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في المباراة النهائية للمونديال، بعمر 19 عامًا و6 أيام، خلال مواجهة منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين.
جاء إنجاز يامال بعدما قاد هجوم المنتخب الإسباني في نهائي البطولة، لينضم إلى قائمة تاريخية تضم أساطير اللعبة، يتصدرها البرازيلي بيليه الذي خاض نهائي كأس العالم 1958 بعمر 17 عامًا و249 يومًا، ثم الإيطالي جوزيبي بيرجومي الذي شارك في نهائي نسخة 1982 وهو في سن 18 عامًا و201 يومًا.
شهد مونديال 2026 تألقًا لافتًا للجناح الإسباني، الذي فرض نفسه كأحد أبرز عناصر منتخب “لا روخا”، بعدما قدم مستويات مميزة وأسهم بدور مؤثر في وصول فريقه إلى المباراة النهائية بفضل مهاراته وسرعته وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
يعكس هذا الإنجاز الثقة الكبيرة التي منحها الجهاز الفني للمنتخب الإسباني ليامال، بعدما أصبح أحد الركائز الأساسية في التشكيلة، ونجح في إثبات قدراته خلال أصعب المباريات وعلى أكبر مسرح كروي في العالم.
كما عزز الظهور في نهائي كأس العالم من فرص اللاعب الشاب في ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم الكرة العالمية، ومواصلة المنافسة على الجوائز الفردية، بعدما واصل تحطيم الأرقام القياسية رغم حداثة سنه.

