قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن القوات الروسية والكورية الشمالية قاتلت معًا في مقاطعة كورسك، مشيرًا إلى أن مشاركة بيونغ يانغ تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف لافروف أن موسكو وبيونغ يانغ تتحركان وفق رؤيتهما من أجل إقامة “نظام عالمي جديد وعادل”، مؤكدًا استمرار التعاون بينهما لمواجهة ما وصفه بالتهديدات المشتركة.
وكانت روسيا قد أقرت علنًا بمشاركة قوات كورية شمالية في العمليات العسكرية بمنطقة كورسك، بينما اعترفت بيونغ يانغ في أبريل 2025 بإرسال قوات لمساندة روسيا هناك.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية دعمها الكامل لسلامة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان، مشددة على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ الإطار المتفق عليه بين الأطراف.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وقالت الخارجية الأمريكية إن الجيش اللبناني ينفذ حاليًا العمليات في أولى المناطق التجريبية، فيما تواصل واشنطن دعم التنفيذ الكامل للعملية.
وأوضح مسؤول في الخارجية الأمريكية أن الإطار يتضمن مسارًا تدريجيًا لإعادة الانتشار، مرتبطًا بنزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية، على أن يتولى الجيش اللبناني تدريجيًا المسؤولية الأمنية في المناطق التجريبية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل أبلغت القيادة السياسية بأن حركة حماس تعمل على استعادة سيطرتها على قطاع غزة، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء مؤسساتها وتعزيز حضورها داخل القطاع.
وبحسب المصادر العبرية، تعمل حماس على تعزيز قدراتها المدنية والحكومية، مشيرة إلى أن 15 وزارة من أصل 17 وزارة حكومية استأنفت عملها بشكل كامل، إلى جانب عودة 14 بلدية من أصل 25 بلدية إلى ممارسة مهامها بصورة كاملة.
وأضافت المصادر أن استئناف عمل المؤسسات الحكومية والبلديات يعكس وفق التقديرات الإسرائيلية قدرة حماس على إعادة تنظيم الإدارة المدنية في قطاع غزة خلال فترة وقف إطلاق النار.
وتثير هذه التقديرات مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن قدرة الحركة على إعادة ترسيخ نفوذها في القطاع، رغم العمليات العسكرية التي استهدفت بنيتها العسكرية والإدارية خلال الحرب.
وقالت قناة 12 الإسرائيلية إن المؤسسة الأمنية أبلغت القيادة السياسية في إسرائيل بأن حماس تستعيد سيطرتها على قطاع غزة.
وأشارت المصادر العبرية إلى أن حماس تعزز قدراتها المدنية والحكومية خلال وقف إطلاق النار، مٌشيرة إلى أن 15 من أصل 17 وزارة حكومية و14 من أصل 25 بلدية استأنفت عملها بشكل كامل.

