دخلنا كأس العالم ونحن ندعو: “يا رب، لا نشيل خمسة من بلجيكا”. وفاجأتنا المباراة، حيث انتهت ونحن حزانى، إذ كان بالإمكان أن نفوز 6 على بلجيكا.

ثم خضنا مباراة نيوزيلندا، وكنا نعتقد أن “بلجيكا كانت ضربة حظ، والآن السمنة النيوزيلندية ستعمل علينا شغل فاخر”. لكننا خرجنا فائزين 3-1، وحقق زيت التموين انتصارًا على السمنة النيوزيلندية (أم فخاد بيضة)!

قلنا إن “البغل الأسترالي” سيوقف قطار الفراعنة، وكان يكفي أن نحقق تمثيلًا مشرفًا. لكن حسام حسن قاد الفريق للانتصار على أستراليا بعد 120 دقيقة من الجهد، مُبينًا أن هدفهم الوحيد جاء بسببنا وأنهم لا يملكون شيئًا ضدنا.

وأخيرًا جاء لقاء الوحش، اللقاء الذي لم نحلم به أبدًا (حتى وإن كان مكشوفًا بالليل). لم يخطر ببالنا أن نقف أمام الأرجنتين في دور الـ16 وننافس ميسي وجهًا لوجه. حققنا 3 أهداف مستحقة في مرمى الأرجنتين، مما جعل ميسي يبكي، بينما وقف مصطفى شوبير كالجدار العالي ضد أهداف لا تُصد من لاعبي الأرجنتين.

كيف فعلتها يا حسام؟ أنا أول من اختلف معك بسبب عصبيتك، والآن أقدم لك تحية تقدير لمن تحمل كل هذه الصعوبات ليقدم لنا فريقًا لم نحلم بمثله منذ سنوات طويلة.

يا حسام، كيف فعلتها؟
شكرًا لك
==.