أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، عن بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تقليص مشاركة بلاده في هذه التدريبات.
وأكد المتحدث باسم الوزارة أن مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” تسير كما هو مخطط لها، في إشارة إلى المناورات السنوية التي تهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية وحليفتها الأمريكية في مواجهة كوريا الشمالية.
في وقت سابق، انتقد ترامب تكاليف التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مشيرا إلى أنها تحمل رسالة غير مناسبة تجاه بيونغ يانغ.
كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور أنه أصدر تعليمات لوزير الدفاع بيت هيجسيث بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وأوضح ترامب أنه ليس راضياً عن موافقة الولايات المتحدة على المشاركة في هذه المناورات لفترة طويلة، مشيراً إلى أن بلاده تتحمل جزءاً كبيراً من تكاليفها.
وأضاف أن هذه التدريبات تبعث برسالة غير لائقة وتنم عن العداء تجاه كوريا الشمالية، التي قال إنها أظهرت احتراما ولم تشكل أي تهديد طوال فترة رئاسته.
وأشار ترامب إلى أن الوقت قد فات لإلغاء المناورات، ولذلك أصدر تعليماته بتقليص حجمها بشكل كبير.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله: “إن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية يتحول إلى تحالف نووي، وإن بلاده سترد على المستوى الجديد من التهديد بمستوى جديد من الردع”.
وتجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التدريبات العسكرية المشتركة السنوية “درع الحرية أولتشي” في الفترة من 17 إلى 27 أغسطس، وتشمل تدريبات لمواجهة الطائرات المسيرة وتعطيل نظام تحديد المواقع العالمي جي.بي.

