أكد الاتحاد الكندي لكرة القدم، في بيان رسمي نقلته وكالة “رويترز”، اليوم الأربعاء، مشاركته في بطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً المقررة الشهر المقبل في بولندا، مشدداً على أن موقفه لم يتغير.
تضامن كندا مع فرنسا ونيوزيلندا
ويأتي الموقف الكندي لينضم إلى مواقف مماثلة أعلنتها كل من فرنسا ونيوزيلندا، كأول الاتحادات التي تكسر حالة الترقب منذ التصويت التاريخي للاتحادات الـ55 في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بالإجماع لدعم مقاطعة فعاليات فيفا.
أزمة كبيرة بسبب اقتراح جياني إنفانتينو
وقد تفجرت الأزمة عقب الاقتراح المثير للجدل الذي تقدم به رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، لفصل الحقوق التجارية لكأس العالم وبيع 20% منها لمستثمرين خواص مقابل 4.2 مليار دولار، قبل أن يتراجع عنه لاحقاً، مما أشعل أزمة ثقة مع الاتحاد الأوروبي.
من جانبه، حاول الاتحاد البولندي، مستضيف البطولة، بث الطمأنينة عبر بيان لـ”رويترز” أكد فيه أن تحضيرات المونديال في مراحلها النهائية، وأنه “لم يتلق أي معلومات بشأن احتمال انسحاب أي فريق، ونعتقد أن الوضع الراهن سيُحل سريعاً”.
وأضاف البيان: “بالنسبة للعديد من هؤلاء اللاعبات الشابات، تمثل هذه البطولة محطة هامة في مسيرتهن، ونحن ملتزمون بتقديم حدث يليق بمواهبهن”.
وكان يويفا قد جدد تهديده بالمقاطعة الأسبوع الماضي، معلناً فقدانه الثقة في قيادة إنفانتينو لعدم استيفاء شروط الإصلاح. ورغم ذلك، لا تزال مشاركة الولايات المتحدة في البطولة التي تضم 24 منتخباً مرجحة رغم التزام اتحادها الصمت.
تعد بطولات السيدات أول المتضررين من هذا الصراع المفتوح، حيث يترقب الشارع الكروي مصير مونديال الناشئات تحت 17 عاماً المقرر في المغرب في أكتوبر، بالتزامن مع خوض المنتخبات الأوروبية تصفيات مونديال 2027 في البرازيل.

