أغلق رالف رانجنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، باب الجدل المثار حول مواجهة فريقه أمام منتخب الجزائر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026. حيث نفى بشكل قاطع وجود أي اتفاق أو تواطؤ بين المنتخبين لإنهاء المباراة بالتعادل، مؤكدًا أن ما حدث داخل الملعب كان دليلًا واضحًا على رغبة الطرفين في تحقيق الفوز.
تعادل مثير أشعل الجدل
انتهت مواجهة النمسا والجزائر بنتيجة 3-3 في واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات إثارة، حيث شهدت الدقائق الأخيرة تقلبات كبيرة في النتيجة وأهدافًا متتالية. وبذلك، ضمنت النمسا التأهل وصيفة للمجموعة، بينما حجز المنتخب الجزائري بطاقة العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
عقب المباراة، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم تتحدث عن وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين على التعادل، مستندة إلى بعض اللقطات التي تم تداولها خلال اللقاء.
فيديو دكة البدلاء يثير التساؤلات
زاد الجدل بعد انتشار مقاطع مصورة أظهرت مشادات بين دكة بدلاء المنتخبين عقب هدف رياض محرز في الوقت المحتسب بدل الضائع. حيث ظهر ماركو أرناوتوفيتش في حالة انفعال وهو يتبادل الحديث مع أفراد الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، قبل أن يتدخل الحكم الرابع ورانجنيك لاحتواء الموقف.
وبعد دقائق قليلة، تمكن منتخب النمسا من تسجيل هدف التعادل، مما زاد التكهنات حول أحداث المباراة.
رانجنيك يرفض الاتهامات
أكد المدرب الألماني أن السيناريو الذي شهدته الدقائق الأخيرة ينفي تمامًا فكرة التواطؤ. مشيرًا إلى أن المباراة اتسمت بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يعكس رغبة الفريقين في الانتصار وليس الاكتفاء بنتيجة التعادل.
وأضاف أن خبرته الطويلة في عالم التدريب تجعله يؤكد أن ما حدث لا يمكن اعتباره دليلًا على وجود اتفاق مسبق، بل كان لقاءً مفتوحًا شهد تنافسًا حقيقيًا بين المنتخبين.
مواجهات قوية في دور الـ32
يستعد منتخب الجزائر لخوض مواجهة قوية أمام منتخب سويسرا في دور الـ32، بينما ينتظر منتخب النمسا اختبارًا أوروبيًا صعبًا أمام منتخب إسبانيا بطل أوروبا.
وتتجه الأنظار إلى المباراتين المقبلتين لمعرفة ما إذا كان المنتخبان سيتمكنان من مواصلة مشوارهما في البطولة بعد نجاحهما في تجاوز مرحلة المجموعات وسط جدل إعلامي واسع صاحب مباراتهما الأخيرة.

