تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى ملعب “إيه تي آند تي” في مدينة دالاس الأمريكية، الذي سيستضيف مواجهة منتخب مصر أمام أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهي مباراة ينتظرها الملايين لمتابعة استمرار مشوار الفراعنة في البطولة.

ولا تقتصر أهمية اللقاء على الجانب الفني فقط، بل تلعب طبيعة الملعب وإمكاناته الحديثة دورًا حاسمًا في توفير ظروف مثالية للمنتخبين، خاصة أن المباراة ستقام في توقيت الظهيرة بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة.

ملعب حديث بإمكانات استثنائية

يعتبر استاد “إيه تي آند تي” من أكبر الملاعب المستضيفة لكأس العالم 2026، حيث يتسع لنحو 94 ألف متفرج، ويتميز ببنية هندسية متطورة تجعله واحدًا من أشهر الملاعب الرياضية في الولايات المتحدة.

ويحتوي الملعب على شاشة فيديو عملاقة تحيط بوسطه، بالإضافة إلى أنظمة صوت وإضاءة متقدمة تمنح الجماهير تجربة استثنائية خلال المباريات الكبرى.

التكييف وسقف الملعب يحميان اللاعبين

رغم إقامة المباراة ظهرًا في مدينة دالاس، فإن الأجواء داخل الملعب ستكون مختلفة تمامًا بفضل السقف المتحرك الذي يغطي أرضية الملعب بالكامل، إلى جانب نظام تكييف متطور يحافظ على درجات حرارة مناسبة طوال المباراة.

ومن المتوقع أن تساعد هذه الأجواء اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم دون التأثر بدرجات الحرارة المرتفعة خارج الملعب.

ملعب اعتاد استضافة أكبر الأحداث

منذ افتتاحه عام 2009، أصبح استاد “إيه تي آند تي” أحد أبرز الملاعب في الولايات المتحدة، حيث يستضيف باستمرار مباريات كرة القدم الأمريكية والبطولات الدولية لكرة القدم.

كما احتضن العديد من مباريات الكأس الذهبية لمنتخبات الكونكاكاف واستضاف مواجهات لمنتخب المكسيك، قبل أن يصبح أحد الملاعب الرئيسية في كأس العالم 2026.

اختبار جديد للفراعنة

يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بطموحات كبيرة في مواصلة رحلته التاريخية بالمونديال، وسيخوض اللقاء على ملعب يوفر جميع المقومات الفنية التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل أداء.

ومع اكتمال جاهزية الاستاد من الناحية التنظيمية والفنية، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه الفراعنة داخل المستطيل الأخضر، في مواجهة قد تمثل خطوة جديدة نحو كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية في كأس العالم.