أدانت دولة قطر تجدد الاعتداءات الإيرانية، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وأكدت الدوحة أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا يقوض الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محملة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

وشددت قطر على أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد على الاعتداءات الإيرانية، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي، مؤكدة التزامها بحماية سيادتها وأمنها الوطني.

وأدانت المملكة الأردنية الهاشمية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان وقطر والكويت، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

وأكدت الأردن أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها تشكل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت المملكة موقفها الرافض لأي أعمال من شأنها زعزعة أمن المنطقة، داعية إلى احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وتغليب الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.

وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت سلسلة غارات على عدد من البلدات في جنوب لبنان، ما أسفر عن أضرار في عدد من المناطق المستهدفة.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الإسرائيلي نفذ ثلاث غارات على حي المشاع في بلدة المنصوري بقضاء صور، كما شن غارتين إضافيتين على دفعتين استهدفتا أحياء سكنية في البلدة.

وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال واصل اعتداءاته عبر نسف عدد من المنازل في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، فيما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على دفعتين استهدفت بلدة كفرتبنيت.

وفي قضاء صور أيضًا، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون، وسط استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان.

وأشارت مصادر محلية فلسطينية إلى ثلاث غارات من مسيرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ويأتي ذلك وسط التصعيد الذي ينتهجه الاحتلال ضد الأهداف المدنية داخل غزة.

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يؤكدان على ضرورة العمل لتهدئة التوترات:.

اتفق وزيرا خارجية باكستان والسعودية على أن تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدين ضرورة العمل على تهدئة التوترات وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد تدعو كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإتاحة الوقت أمام جهود الوساطة الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكدت الوزارة أن استمرار التوتر والمواجهة لن يحقق مكاسب لأي من الجانبين، مشددة على أهمية الحلول السياسية والحوار لتجنب تداعيات أمنية إقليمية أوسع.