أعلن الجيش اللبناني عن مقتل جندي وإصابة ضابط وجندي آخر بجروح نتيجة انفجار جسم مشبوه بآلية تابعة للجيش في بلدة “المنصوري” في قضاء صور جنوبي لبنان.

فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية بشن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في ذات المنطقة.

وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن حكومة تل أبيب طالبت الولايات المتحدة بالتحقق من خلو المناطق التجريبية في لبنان من أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

في المقابل، نفى حزب الله وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية، مشددًا على أن هذه الادعاءات هي روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة.

حزب الله ينفي وجود أي نشاط له داخل الأراضي السورية

وأضاف الحزب أن تلك الادعاءات تهدف إلى الإساءة إليه ودعم المشروع الصهيوني الأمريكي.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للمرور عبر الأراضي السورية لصالح حزب الله، ووصفت الحزب بأنه “ميليشيا إرهابية” في بيانها.

ضبط شحنة أسلحة موجهة إلى حزب الله

وأوضحت الوزارة أن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة بشأن الشحنة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول مسارها أو ملابسات ضبطها.

كما أفادت مصادر لقناة «العربية» بأن السلطات السورية تمكنت من ضبط شحنة أسلحة على الحدود مع العراق كانت متجهة إلى حزب الله اللبناني.

وتضمنت الشحنة نحو 150 مسيرة مفخخة، بالإضافة إلى صواريخ وقذائف متفجرة، مشيرة إلى أن عملية الضبط جاءت خلال إجراءات أمنية على الحدود.

نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بقاء حزب الله في المنطقتين التجريبيتين يعني استمرار الجيش الإسرائيلي في الأراضي التي سيطر عليها.

إسرائيل تصر على البقاء في المنطقتين التجريبيتين جنوب لبنان

ومن المقرر أن تعقد إسرائيل ولبنان الجولة السادسة من المحادثات بين الجانبين في روما يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية

ستُعقد المحادثات على مستوى سفراء البلدين لدى الولايات المتحدة، حيث يُمثل إسرائيل يحيئيل ليتر، بينما تُمثل لبنان ندى معوض.

وقال ليتر، ممثل الاحتلال في مقابلة مع شبكة “سي بي إس”، إن إسرائيل والقيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني يعملون حاليًا على تهيئة الظروف لتشغيل منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي.

وأضاف: “إذا وافق الجيش اللبناني على تولي مسؤولية المنطقتين التجريبيتين، فسنواصل العمل. أما إذا بقي حزب الله هناك، فسنبقى نحن في مواقعنا”. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيواصل العمل على إزالة كل تهديد لقواته ولن يسمح لميليشيا “حزب الله” الإرهابية بالمساس بمواطني إسرائيل.