روى أحد أفراد أسرة عم عبده، الذي لقي مصرعه إثر الاعتداء عليه من قبل 6 أشخاص على ممشى النيل بمدينة بنها، في محافظة القليوبية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته، مؤكدا أنه تدخل للدفاع عن فتيات بعد تعرضهن للمعاكسة، قبل أن يتحول الموقف إلى اعتداء أودى بحياته.
وقال أحد أفراد الأسرة في تصريح خاص للقاهرة 24، إن عم عبده كان يجلس برفقة أسرته على ممشى النيل لقضاء وقت ترفيهي، وفوجئ بحفيدته تخبره بأن أحد الأشخاص يقوم بحركات غير لائقة تجاه الفتيات الموجودات بالمكان.
وأضاف: نظر إليه وقال له بهدوء ليه يا ابني كده.. عيب دول بنات مينفعش تعمل كده، إلا أن المتهم رد بإحضار حزام، ثم تعدى عليه بالضرب، وانضم إليه آخرون حاملين أسلحة بيضاء، وظلوا يعتدون عليه حتى سقط قتيلا.
وأشار إلى أن أبناء المجني عليه حاولوا التدخل لإنقاذه، إلا أنهم تعرضوا هم الآخرون للاعتداء بالأسلحة البيضاء؛ ما أسفر عن إصابتهم بإصابات متفرقة.
واختتم أحد أفراد الأسرة حديثه مطالبا الجهات المختصة بسرعة تقديم المتهمين للعدالة والقصاص منهم.
وكان مسن لفظ أنفاسه الأخيرة على كورنيش بنها بعدما حاول الدفاع عن فتاتين تعرضتا للمعاكسة من قبل عدد من الشباب، بعد أن انهال المتهمون عليه بالضرب المبرح، ليسقط أرضا متأثرا بإصاباته، ويفارق الحياة في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، فيما تمكن ضباط مباحث قسم أول بنها من ضبط المتهمين في أقل من ساعة وتقديمهم للنيابة العامة.
تلقي مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية ورئيس مباحث القليوبية، إخطارا من رئيس مباحث قسم أول بنها بورود بلاغ بحدوث مشاجرة وسقوط مسن جثة هامدة بدائرة القسم.
وكشفت التحريات التي أجراها رئيس مباحث قسم أول بنها، عن تفاصيل واقعة مصرع مسن يبلغ من العمر 55 عاما، بعدما تعرض لاعتداء وحشي على يد عدد من المتهمين أثناء محاولته الدفاع عن فتيات تعرضن للمعاكسة من جانبهم بمنطقة كورنيش بنها.
وأوضحت التحريات أن المجني عليه تدخل لمنع المتهمين من التعرض للفتيات، إلا أنهم انهالوا عليه بالضرب المبرح، ما تسبب في إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بما تعرض له من اعتداء.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكن معاونى رئيس مباحث قسم أول بنها، من ضبط المتهمين المتورطين في الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما صرحت بدفن جثمان المجني عليه عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة.

