حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجدل التحكيمي الذي رافق هدف التعادل لمنتخب إنجلترا أمام النرويج، حيث أصدر توضيحًا رسميًا نفى فيه صحة الادعاءات التي زعمت اصطدام الكرة بالكاميرا المعلقة فوق أرضية الملعب قبل تسجيل الهدف.
وأثار هدف التعادل، الذي سجله جود بيلينجهام في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، موجة واسعة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تحدثوا عن احتمال اصطدام الكرة بكاميرا “سبايدر كام” قبل أن تصل إلى إليوت أندرسون، الذي بدأ الهجمة بتمرير الكرة إلى أنتوني جوردون، قبل أن يسجل بيلينجهام الهدف.
تنص قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على إيقاف اللعب إذا اصطدمت الكرة بالسقف أو بأي جسم معلق فوق أرضية الملعب مع بقائها داخل حدود اللعب، وهو ما كان سيؤدي إلى إلغاء الهجمة وعدم احتساب الهدف.
ونفى فيفا هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدًا أن البيانات المسجلة بواسطة تقنية الكرة المتصلة لم تُظهر أي دليل على ملامسة الكرة للأسلاك أو الكاميرا المعلقة.
وقال فيفا في بيانه: “قبل هدف إنجلترا في الدقيقة 45+2 أمام النرويج، لم يُظهر المستشعر الموجود داخل الكرة أي تغير في (نبض الكرة) أثناء تحليقها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لامست السلك العلوي أو تغير مسارها بسبب ذلك.”.
تُستخدم في بطولة كأس العالم 2026 تقنية “الكرة المتصلة”، حيث تحتوي كل كرة على شريحة إلكترونية ترسل بيانات لحظية إلى غرفة حكم الفيديو المساعد (VAR)، بما يشمل حركة الكرة وسرعتها ومسارها وعدد لمسات اللاعبين، مما يساعد الحكام على اتخاذ قرارات أكثر دقة وسرعة.

