شهد مطار بن جوريون الإسرائيلي حالة من الفوضى العارمة بعد أن أقدم موظفو المطار على إغلاقه تمامًا عقب توقفهم عن العمل، مما أدى إلى تعليق خدمات تسجيل المسافرين وإيقاف النشاط الجوي بأكمله.
المطار سيغلق أمام هبوط الطائرات اعتبارًا من الساعة الثانية ظهرًا
وفقًا لسلطة مطارات إسرائيل، فقد صدر إشعار للطيارين وشركات الطيران يفيد بأن المطار سيغلق أمام هبوط الطائرات اعتبارًا من الساعة الثانية ظهرًا، بينما ستستمر الرحلات المغادرة بشكل تدريجي ولكن بوتيرة مخفضة، في محاولة لتخفيف حدة الأزمة. ومع ذلك، لم تمنع هذه الإجراءات من وقوع فوضى كبيرة في صالات المطار ومحيطه، حيث أغلقت نقابة العمال مداخل مواقف السيارات، مما أدى إلى احتجاز مئات المركبات في زحام خانق أو اضطرارها للوقوف في أماكن مؤقتة على جوانب الطرق.
🚨🇮🇱 Israel’s main airport, Ben-Gurion, has been hit by MAJOR disruption after workers’ union stages a surprise strike during peak travel season.
100,000+ passengers and 600+ flights are affected.
It’s being called a “crisis event,” with pilots being told not to even show up.….
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) August 20, 2026.
سلطة المطارات تعرب عن أسفها لسلوك لجنة العمال
أعربت سلطة المطارات عن أسفها لما وصفته بـ”سلوك لجنة العمال”، وأكدت أنها تتابع التطورات عن كثب. كما أعربت عن أسفها للمسافرين الذين تضرروا من هذا الإجراء، محذرة من أنها ستتقدم باستئناف عاجل إلى محكمة العمل إذا استمرت الاضطرابات. وفي السياق ذاته، هدد مسؤولون كبار في وزارة النقل باتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عن هذه الخطوة، مشيرين إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات ما وصفوه بـ”إجراء توقفي عن العمل”.
SEND IN THE CLOWNS.
Chaos erupts at Ben Gurion Airport as airport workers launch surprise strike on one of Israel’s busiest travel days.
Solution: Clowns? pic.twitter.com/f1am74X1IW
— RT Intl (@RT_on_X) August 20, 2026.
محاولة تصوير الفوضى على أنها إضراب مفاجئ
من جانبها، نفت “الهستدروت” وهو اتحاد العمال العام، أن تكون قد أصدرت أي تعليمات بالإضراب، مؤكدة أن محاولة تصوير الفوضى على أنها “إضراب مفاجئ” هي محاولة لتضليل الرأي العام وإخفاء الفشل الحقيقي المتمثل في نقص حاد ومستمر في توفير القوى العاملة وعدم الاستعداد الكافي لموسم السفر الصيفي. وأشارت إلى أنها كانت قد حذرت مرارًا من أن نظام التوظيف الحالي لا يمكنه التعامل مع أعداد المسافرين المتوقعة، وأن الإدارة لم تستجب لهذه التحذيرات مما أدى إلى دفع الجمهور ثمن هذا التقصير.

