أعلنت الحكومة الفنزويلية عن حصولها على تمويل بقيمة 302 مليون يورو من صندوق النقد الدولي، لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد الشهر الماضي، مما أسفر عن آلاف الضحايا وأضرار واسعة في البنية التحتية.
دعم دولي لإعادة الإعمار في فنزويلا
وأكدت ديلسي رودريغيز أن فنزويلا حصلت على 346 مليون دولار، بما يعادل 302 مليون يورو، من أموال كانت مجمدة لدى صندوق النقد الدولي، لتوجيهها إلى مشروعات إعادة الإعمار وتعويض آثار الزلزال.
يأتي هذا التمويل بعد استئناف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي علاقاتهما مع فنزويلا في أبريل الماضي، عقب سنوات من التجميد. كما أعلنت الولايات المتحدة تقديم أكثر من 300 مليون دولار كمساعدات إنسانية لدعم المتضررين.
ارتفع عدد قتلى الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو الماضي إلى 5069 شخصًا، بينما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث بين الأنقاض عن مفقودين، وسط استمرار إزالة الركام في المناطق المنكوبة.
ووصفت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز الكارثة بأنها “الأكثر وحشية” في تاريخ فنزويلا، مشيرة إلى أن الزلزالين ألحقا دمارًا واسعًا بالمناطق الساحلية الشمالية.
أضرار واسعة ونزوح الآلاف في فنزويلا
أوضحت الحكومة الفنزويلية أن الكارثة تسببت في تضرر 856 مبنى، بينها 190 مبنى انهارت بالكامل، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في الجسور والطرق والمنشآت الخدمية. وكانت ولاية لا غوايرا الساحلية الأكثر تضررًا.
كما نزح أكثر من 20 ألف شخص، يقيم كثير منهم حاليًا في مراكز إيواء مؤقتة. وتحذر منظمات الإغاثة من نقص مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.

