غادر الفنان اللبناني فضل شاكر السجن التابع لوزارة الدفاع اللبنانية بعد إخلاء سبيله بكفالة مالية، لينتقل إلى مكان لم يُكشف عن موقعه، بعيدًا عن وسائل الإعلام، كما أفادت تقارير إعلامية، بما في ذلك سكاي نيوز عربية.
الإفراج عن فضل شاكر
يأتي الإفراج عن فضل شاكر بعد تطورات قضائية شهدها ملفه خلال الأشهر الماضية، حيث حصل في مايو الماضي على حكم بالبراءة في إحدى القضايا المتعلقة بمحاولة القتل، لعدم كفاية الأدلة. إلا أن ذلك لم يعني انتهاء جميع ملاحقاته القضائية، نظرًا لاستمرار نظر قضايا أخرى أمام المحكمة العسكرية اللبنانية.
شهدت القضية تحولًا كبيرًا خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما استمعت المحكمة العسكرية إلى إفادات عدد من ضباط الجيش اللبناني الذين أكدوا أن فضل شاكر لم يشارك في أحداث عبرا عام 2013 ولم يكن يقود مجموعة مسلحة. كما لعب وضعه الصحي دورًا في طلبات إخلاء سبيله، عقب تقارير طبية تحدثت عن معاناته من مشكلات صحية تستلزم متابعة مستمرة.
ترتبط أزمة فضل شاكر بعام 2013 عندما ارتبط اسمه بقضية الشيخ أحمد الأسير وواجه اتهامات تتعلق بالمشاركة في أحداث عبرا وحيازة أسلحة وتمويل الإرهاب. وقد نفى الفنان اللبناني تورطه في هذه الاتهامات مرارًا مؤكدًا أنه تعرض للظلم، فيما استمرت قضيته لسنوات داخل أروقة القضاء اللبناني.
ورغم خروجه من السجن، لا تزال الأنظار تتجه نحو المسار القضائي المتبقي وما إذا كانت التطورات الأخيرة ستسهم في إنهاء القضية بشكل نهائي مما يسمح بعودة فضل شاكر إلى حياته الطبيعية واستئناف نشاطه الفني.

