ولكَوْني لستُ من أهل الحظوة الذين تربطهم علاقاتٌ وُثْقى بمن يُشكِّل لجان المراقبة في امتحانات الثانوية العامة؛ إذ لم أكن من الذين يقضون فراغهم في مقاهيهم المنتقاة مشاركاً الجلوس بالضحك المفتعل من نكاتهم، كان ذلك مطلع التسعينيات. ولم يتوانوا هم أيضاً فأركبوني قطار الشرق، وأعني به تكليفي بالتجول بين مراكز محافظة الشرقية ملاحظا في امتحانات الثانوية العامة. وقد مررت بمراكز (منيا القمح، الإبراهيمية، ديرب نجم) وغيرها.