قررت شركة الخطوط الجوية الفرنسية تعليق رحلاتها إلى ثلاث مدن في الشرق الأوسط، من بينها الرياض ودبي، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد التوترات الإقليمية. وأكدت الشركة أن استئناف الرحلات سيظل مرهونا بتقييم مستمر للوضع الأمني في المنطقة.
وفي بيان صدر اليوم الإثنين، أوضحت الشركة أنها ستُوقف رحلاتها إلى العاصمة السعودية الرياض حتى 25 يوليو، بينما سيستمر تعليق الرحلات إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة حتى 28 يوليو.
تمديد تعليق الرحلات إلى بيروت
كما قررت الشركة تمديد تعليق رحلاتها من وإلى العاصمة اللبنانية بيروت حتى 2 أغسطس، حيث كانت الرحلات مُعلّقة منذ الأول من مارس الماضي.
وأكدت الخطوط الجوية الفرنسية أن الوضع الأمني في المنطقة يتطور بسرعة، مشددة على أن سلامة الركاب وأطقم الطائرات تظل الأولوية القصوى في جميع قراراتها التشغيلية.
شركات طيران دولية تُعيد تقييم عملياتها
يأتي قرار الخطوط الجوية الفرنسية بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة إرسال مزيد من الطائرات المقاتلة إلى الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات مع إيران.
كما انضمت الشركة إلى عدد من شركات الطيران الدولية التي علّقت أو قيدت رحلاتها إلى دول المنطقة، بما في ذلك شركات من الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وهونج كونج وسنغافورة وبريطانيا، وسط استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية والمخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
تصاعد المواجهة الإقليمية
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران وأمريكا، واتساع نطاق المواجهة لتشمل أكثر من ساحة في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيراتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

