تشارك فرق الإطفاء السويدية اليوم الأحد للمرة الأولى في جهود إخماد حريق هائل في بوردو بفرنسا. وأكد قائد العمليات السويدية، ماركوس جرين، أن الوضع الحالي شديد وصعب، حيث يعاني الطيارون من إرهاق كبير.
وأفادت صحيفة “سويدين هيرالد” بأن الفريق السويدي يركز بشكل رئيسي على حريق كبير شمال غرب بوردو، إضافة إلى حريق أصغر جنوب غرب المدينة.
وذكر جرين أن المساحة المتضررة تبلغ حوالي 40 ألف هكتار، وأن الظروف الجوية تعتبر متطرفة. الحريق يتغير باستمرار بسبب تقلبات الرياح في اتجاهها وقوتها. ويعمل في الموقع ثلاثة طيارين سويديين يقودون طائرتين بنظام المناوبات.
وأشار إلى أنه لا يمكن تجنب الدخان الناتج عن الحريق حتى بالنسبة لأولئك الذين يعملون في المطار الذي تتمركز فيه العمليات، حيث توجد حرائق أصغر أيضاً حول المطار.
كما ذكرت الصحيفة أن هناك حوالي 15 طائرة من دول مختلفة تحلق في الأجواء في الوقت نفسه، مما يزيد من صعوبة المهمة. هذا الوضع يشكل خطراً جزئياً بسبب الدخان الذي يحجب الرؤية، وجزئياً لأن المياه يجب أن تُسقط من ارتفاع منخفض دون الإضرار بالطاقم الأرضي.
وأوضح جرين أن التنسيق الجيد للطيران أمر بالغ الأهمية لتجنب المخاطر. يحلق الطيارون وفقاً لقواعد صارمة لا تتجاوز مدة كل رحلة ثلاث ساعات، ثم يتعين عليهم الحصول على فترة راحة. التحدي الأكبر يكمن في تنسيق العمليات بين عدة طائرات ومروحيات بأحجام مختلفة.

