أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه لا توجد أدلة تشير إلى قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز، معربًا عن تفاؤله بمسار المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.

وقال فانس إنه يتوقع التوجه إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستمنح فرصة للمفاوضات مع إيران، وأن الأوضاع تسير بشكل جيد في الاتصالات الحالية.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أنه واثق من قدرة الأطراف على الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إيران، لافتًا إلى إمكانية عقد محادثات جديدة مع الجانب الإيراني غدًا الأحد.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، اليوم، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن، وذلك على خلفية ما وصفته بـ”الانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية لمذكرة تفاهم وقف إطلاق النار”.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن القيادة العسكرية المشتركة العليا تأكيدها أن قرار الإغلاق دخل حيز التنفيذ، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي رداً على التطورات الأخيرة في المنطقة.

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن إغلاق مضيق هرمز يمثل “الخطوة الأولى”، محذراً من اتخاذ إجراءات إضافية إذا استمر ما وصفه بـ”العدوان”.

وأعلن البيت الأبيض أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تمثل إنجازاً تاريخياً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، مؤكداً أن الاتفاق يرسخ مبدأ “أمريكا أولاً” ويرفض سياسات الاسترضاء الفاشلة ودفع الأموال والانخراط في الحروب التي لا تنتهي.

وأضاف البيت الأبيض أن الاتفاق يضمن عدم حصول طهران على سلاح نووي مطلقاً، كما يساهم في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حرية الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن التوصل إلى الاتفاق جاء بفضل القوة الأمريكية الحاسمة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاتٍ لشبكة أكسيوس أن مفاوضاتهنم مع إيران كانت من موقع قوة.

وأوضح :”فاوضناهم من موقع قوة لأننا دمرنا قواتها العسكرية”.

وأثار قرار بولندا سحب وسام النسر الأبيض من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جدلاً سياسياً بين البلدين، بعدما بررت وارسو الخطوة بتصريحات أدلى بها زيلينسكي بشأن الحرب العالمية الثانية.

وكانت بولندا قد أعلنت سحب أرفع أوسمتها الرسمية من الرئيس الأوكراني، معتبرة أن تصريحاته المتعلقة بأحداث الحرب العالمية الثانية أثارت اعتراضات واسعة داخل البلاد. وفي المقابل، ردت وزارة الخارجية الأوكرانية بأن القرار يمثل “خطأً استراتيجياً يخدم موسكو”، مؤكدة أن الخلافات التاريخية لا ينبغي أن تؤثر على الشراكة بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية الحالية.