تلقى المنتخب الفرنسي ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام السويد في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث أكد المدير الفني ديدييه ديشان غياب المهاجم ماركوس تورام، بينما لا تزال مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي محل شك حتى اللحظات الأخيرة.

من المقرر أن يواجه منتخب “الديوك” نظيره السويدي مساء اليوم الثلاثاء على ملعب إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في مباراة يسعى خلالها حامل اللقب لمواصلة مشواره نحو تحقيق الطموحات الكبيرة.

وكشف ديشان أن تورام لن يكون متاحًا بسبب إصابة عضلية طفيفة، حيث قال: “ماركوس يعاني من مشكلة عضلية بسيطة، ولن يكون جاهزًا للمشاركة.”.

وأوضح المدرب الفرنسي أن حالة كانتي تختلف عن تورام، مضيفًا: “بالنسبة لنغولو، المشكلة ليست عضلية، لكن هناك شكوك حول جاهزيته، وقد يتحدد موقفه غدًا.”.

ويواصل كانتي الغياب عن صفوف المنتخب الفرنسي منذ انطلاق منافسات كأس العالم، حيث لم يشارك في أي مباراة خلال دور المجموعات. بينما كانت مشاركة تورام محدودة للغاية، إذ لعب لدقائق معدودة كبديل لكيليان مبابي في الوقت المحتسب بدل الضائع خلال مواجهة العراق التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بثلاثية نظيفة.