استهدفت غارة إسرائيلية اليوم الأحد، شقة سكنية في عمارة الحرمين، الكائنة في شارع عايدية غرب مدينة غزة.

وذكر الدفاع المدني في قطاع غزة أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيًّا، من بينهم 3 أطفال ووالداهم، في مختلف أنحاء القطاع.

ويواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات القصف الجوي والمدفعي بشكل شبه يومي على قطاع غزة، الذي تحتل إسرائيل أكثر من 60% من مساحته.

استشهدت عائلة مكونة من 5 أفراد – 3 أطفال ووالداهم – جراء غارة استهدفت شقة سكنية في شمال غرب المدينة. وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن الطفل الوحيد الناجي من العائلة كان خارج المنزل وقت الهجوم.

وأكد مستشفى الشفاء استقباله الجثث الخمس.

في المقابل، زعمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الغارة كانت تستهدف حركة حماس، مضيفة أن الجيش لا يزال يقيم نتائج الهجوم.

وذكر موسى العماوي، أحد سكان غزة، أن الغارة وقعت دون أي إنذار مسبق، قائلاً: “فجأة أصاب صاروخ المبنى، لم يكن أحد يعلم، لا تحذير ولا شيء”. وتابع: “لقد ضربوا دون اكتراث لوجود مدنيين وأطفال ونساء”.

أما محمد كالي، الذي يسكن في نفس المبنى، فقد أشار إلى رؤية أشخاص على الأرض قائلاً: “كانت هناك جثث متناثرة على الأرض من نساء وأطفال وكبار السن”.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس من الموقع دمارًا كبيرًا في واجهة المبنى بينما كانت فرق الإنقاذ تساعد الجرحى وتبحث بين الأنقاض عن أي ممتلكات يمكن إنقاذها.

كما استشهد 3 أشخاص آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة من المدنيين في حي الزيتون بمدينة غزة وفقًا للدفاع المدني، حيث أكد مستشفى الشفاء استقبال الجثث الثلاث.

وبعد ساعات من ذلك، أفاد بصل بأن مواطنين انتشلوا جثة امرأة بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين شرق حي الزيتون، مشيرًا إلى أن 3 أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين بالقرب من الموقع المستهدف.

كما أفاد مسؤولون صحيون باستشهاد شخصين آخرين جراء غارة إسرائيلية في مكان آخر بالقطاع وفقًا لمصادر محلية.