كشفت الفنانة غادة إبراهيم عن العديد من الأسرار المتعلقة بحياتها الشخصية والفنية، وذلك خلال استضافتها في برنامج “بالأصول” على قناة الشمس 2، الذي يقدمه الإعلامي أحمد عبدون. وتحدثت بصراحة عن طفولتها وعلاقاتها الإنسانية والمواقف التي مرت بها داخل وخارج الوسط الفني.

وأشارت غادة إبراهيم إلى أنها منذ طفولتها كانت تتمنى أن تكون ولدًا، حيث كانت تميل لممارسة الألعاب التي يفضلها الأولاد. وأضافت: “من صغري كان نفسي أطلع ولد، وكنت بلعب كرة قدم ومصارعة مع الولاد في المدرسة، وكان نفسي أكون ولد علشان أدافع عن البنات”.

وأوضحت أن الفن ليس مصدر دخلها الأساسي، قائلة: “مهنتي الثانية هي الفن، وأنا بصرف من مهنة والدي وتجارته”.

كما تطرقت خلال اللقاء إلى علاقتها بالفنانة وفاء عامر، حيث أعربت عن دهشتها بعدم وقوف الأخيرة بجانبها في أزمتها على الرغم من قوة العلاقة التي كانت تجمعهما. وأشارت إلى أنها كانت تلجأ إلى منزل وفاء في أوقات خلافاتها مع زوجها، لكنها فوجئت بانتهاء الصداقة، مضيفة أن آخر لقاء جمعهما كان في عزاء الفنان الراحل فاروق الفيشاوي دون أن تسلم عليها.

وكشفت غادة إبراهيم أيضًا عن مخاوفها من الحسد، مما دفعها لطلب مناداتها باسم “هند” اعتقادًا منها بأن الأسماء الإسلامية ليس لها قرين.

وفي سياق آخر، روت واقعة تعرض منزلها للسرقة، حيث أكد اللص أنه عمل معها كوافير في أحد المسلسلات عام 2011. وتحدث معها بعيدًا عن رجال الأمن فتعاطفت معه ومنحته بعض الأموال وقدم له الطعام قبل أن تكتشف لاحقًا أنه استولى على مقتنيات منزلها.

وعن مشاركتها في برنامج رامز جلال، ذكرت أنه سخر منها ووصفها بـ”هيفاء وهبي بولاق” لكنها لم تغضب، موضحة أنها لم تكن تعلم أنها ستشارك في برنامج مقالب وأن جميع الضيوف يوقعون على إقرار بتحمل المسؤولية في حال تعرضهم لأي أذى.

واختتمت حديثها بالتأكيد على رفضها أن تكون زوجة ثانية احترامًا لمشاعر الزوجة الأولى. وكشفت أنها أنهت علاقة عاطفية لهذا السبب، كما أفادت بأنها في زواجها الثاني لم تطلب مهرًا أو شبكة وتنازلت عن مؤخر الصداق خلال عقد القران إيمانًا منها بأن الثقة والمودة أهم من أي أمور مادية.