قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الأسباب الاستراتيجية التي دفعته لاختيار مسار المفاوضات مع إسرائيل تهدف إلى إنقاذ البلاد من التدهور وحمايتها من التحديات الميدانية والسياسية الراهنة.

مبررات مسار مفاوضات لبنان وإسرائيل

وأكد عون في بيان عبر حسابه على منصة “إكس” أنه اختار طريق المفاوضات لأنه لا يمكنه الوقوف متفرجًا على وطنه وهو يُقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، مشددًا على أن من الواجب اتخاذ خطوة قادرة على وقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر الكبيرة في الأرواح والقرى، والعمل على إزالة الاحتلال في نهاية المطاف.

وشدد على استمرار المضي قدمًا في القرار المتخذ والالتزام بالمسار المحدد، داعيًا كافة اللبنانيين إلى الحفاظ على إيمانهم الراسخ ببلدهم لبنان، حيث إنه واثق تمامًا بأن الأمور تتجه حاليًا نحو الأفضل بالرغم من حجم العراقيل والصعوبات، مؤكدًا أنه لا يوجد مستحيل في القاموس الوطني لبلاده.

تأييد شعبي يدعم المفاوضات والدور الأمريكي

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن هذه الخطوة التي اتخذها تلقى دعمًا واضحًا وتأييدًا من غالبية اللبنانيين، بما في ذلك أبناء الطائفة الشيعية الذين دفعوا الثمن الأكبر للحروب المتعاقبة في الجنوب اللبناني.

وتوقع عون أن تحمل زيارته المرتقبة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن واجتماعه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكثير من الإيجابيات للبنان، موضحًا أن هذه الزيارة تعكس بوضوح حجم الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بالملف اللبناني، ودعم واشنطن الصريح لمسار إيجاد حل دائم ينهي سلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية، مما يسهم في تحقيق الاستقرار الكامل في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.