أكد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد معهد الأورام التابع لجامعة القاهرة، أن المعهد يواصل تطوير برامجه العلاجية والبحثية، ويطبق أحدث البروتوكولات العلاجية وفقًا للمعايير العالمية.
وأشار عميد معهد الأورام إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي للنساء، موضحًا أن ذلك يعد العامل الأكثر تأثيرًا في رفع معدلات الشفاء.
وأوضح أن القافلة الطبية المتخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي التي تنظمها جامعة القاهرة، يشارك فيها نخبة من أساتذة وأطباء معهد الأورام لتقديم خدمات الكشف المبكر والتوعية والإرشاد الصحي، حيث يتم تحويل الحالات التي تتطلب استكمال الفحوصات أو العلاج إلى المعهد لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
بمشاركة معهد الأورام.. جامعة القاهرة تطلق قافلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي
أعلنت جامعة القاهرة عن تنظيم قافلة طبية متخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية بمخاطره، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، وبمشاركة معهد الأورام وكلية طب الأسنان، وذلك يومي 13 و14 يوليو 2026 بمقر كلية طب الأسنان.
ويأتي ذلك برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار دور الجامعة المجتمعي وحرصها على دعم المبادرات الرئاسية الرامية إلى تحسين صحة المواطنين، وتنفيذًا لاستراتيجيتها في تعزيز التكامل بين كلياتها ومعاهدها لخدمة المجتمع.
تنطلق القافلة ضمن سلسلة من المبادرات الصحية التي تنظمها جامعة القاهرة في إطار مسؤوليتها المجتمعية، بهدف نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، مما يسهم في رفع معدلات الوقاية وتحسين فرص العلاج دعمًا لجهود الدولة في الارتقاء بصحة المواطنين وتحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة».
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الجامعة تحرص على توظيف إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المبادرات القومية التي تستهدف تحسين جودة الحياة.
كما أشار إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يمثل أحد أهم أدوات الوقاية ورفع معدلات الشفاء، وهو ما يدفع الجامعة إلى تنظيم مثل هذه القوافل والفعاليات التوعوية التي تجمع بين تقديم الخدمة الطبية ونشر الثقافة الصحية.

