أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عن تفاؤله بتولي الدكتور نبيل فهمي منصب الأمين العام للجامعة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهد تحولات كبرى قد تؤدي إلى نظام إقليمي جديد.
إنقاذ الأوضاع يستدعي تشكيل مجموعة عربية صغيرة لوضع تصور مستقبلي
وقال عمرو موسى، خلال استضافته في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي: “نبيل فهمي شاطر ويفهم ما يجري جيدًا، ويجب البدء في إنقاذ الوضع، وحتى ينجح هذا الإنقاذ، لا يمكن مناقشة الأوضاع مع 22 دولة في آن واحد، بل لا بد من تشكيل مجموعة صغيرة من الدول الأعضاء تتولى وضع تصور للمستقبل”.
عمرو موسى يرد على الانتقادات الخليجية بسبب موقفه أثناء حرب إيران.
العالم العربي سيبقى
وأضاف أن هناك اهتزازًا في مفهوم العروبة ومضمونها، مشددًا على أن العالم العربي سيظل قائمًا وموجودًا، متابعًا: “أرى أن مصر والسعودية يجب أن تتحالفا لقيادة المنطقة وطرح تصور لمستقبل العمل العربي، على أن تنضم إليهما ثلاث أو أربع دول أخرى من الخليج وغرب آسيا وشمال إفريقيا لتشكيل مجموعة عمل على أعلى وأعمق المستويات تتولى صياغة رؤية لمستقبل العمل العربي ووجود العالم العربي بأكمله”.
الانقسام والمؤامرات أكبر التحديات
وعن التحدي الأكبر الذي سيواجه نبيل فهمي، قال عمرو موسى إن انقسام العالم العربي يمثل أكبر تحدٍ ينتظره، إلى جانب ما وصفه بالمؤامرات المستمرة لإضعاف العالم العربي من جانب إسرائيل والحركة الصهيونية.

