أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عن تأييده للموقف المصري من اتفاقية مكة الدفاعية، معتبرًا أن التروي في حسم قرار المشاركة أو عدمها يمثل موقفًا سليمًا للغاية، مؤكدًا دعمه لهذا النهج.
وقال موسى، خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” المذاع عبر فضائية “الشمس”، إن المشاركة في كل تطور منذ بدايته ليست أمرًا حتميًا، مشيرًا إلى أنه لا يعرف بعد كيف ستتطور الأوضاع، ولذلك يرى أن الموقف المصري يجب طرحه بوضوح.
عمرو موسى: أؤيد الموقف المصري وأتفهمه
وأوضح وزير الخارجية المصري الأسبق أن موقف القاهرة لا يعني رفض الاتفاقية، وإنما يعكس رغبتها في الحصول على الوقت الكافي لدراسة الأمر واتخاذ القرار المناسب. وأكد أن التروي لا يمثل قبولًا أو رفضًا في الوقت نفسه، موضحًا: “هذا التروي ليس رفضا ولا قبولا في الوقت ذاته، وأنا أؤيده وأفهمه تمامًا”.
وأشاد موسى مجددًا بموقف مصر القائم على التروي في اتخاذ القرار، موضحًا أن دراسة الاتفاقية قد تستغرق شهرًا أو فترة أخرى. لكنه شدد على أن ذلك لا يعني تأجيل حسم الموقف، وإنما منح الوقت الكافي لبحث جميع جوانبه.
عضو بالناتو بين أطراف الاتفاق الدفاعي
ولفت موسى إلى أن النظر إلى أطراف الاتفاق الدفاعي المشترك، وهي السعودية وباكستان وتركيا، يكشف عن وجود دولة عضو في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، في إشارة إلى تركيا. وهذا ما يضيف بعدًا آخر إلى طبيعة الترتيبات الدفاعية المطروحة.

