أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عن تفاؤله بتولي نبيل فهمي منصب الأمين العام للجامعة العربية، مؤكداً أن لديه الخبرة والقدرة على إدارة المرحلة الحالية، لكنه شدد على ضرورة التحرك السريع لإعادة بناء النظام العربي في ظل التحديات المتزايدة.
وقال عمرو موسى خلال ظهوره في بودكاست “موعد مع لميس” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، إن العالم العربي يمر بمرحلة تشهد “اهتزازاً في مفهوم العروبة ومضمونها”، معتبراً أن إنقاذ الوضع العربي لا يمكن أن يتم من خلال اجتماعات تضم جميع الدول العربية، وإنما عبر مجموعة عربية مصغرة تشمل مصر والسعودية وعدداً من الدول الخليجية والعربية، تتولى صياغة رؤية استراتيجية لمستقبل المنطقة.
وأضاف أن أكبر التحديات التي تواجه الأمين العام الجديد تتمثل في حالة الانقسام العربي، بالإضافة إلى ما وصفه بالمؤامرات والمناورات التي تستهدف المنطقة، مشدداً على أن إسرائيل لا تزال تمثل العدو الذي يحظى بإجماع عربي بينما لا يوجد إجماع مماثل بشأن اعتبار إيران العدو الرئيسي.
مستقبل العلاقات الإقليمية
وفيما يتعلق بمستقبل العلاقات الإقليمية، قال موسى إن إسرائيل يمكن أن تصبح جزءاً من المنطقة “لكن ليس مجاناً”، مشدداً على أن الثمن الذي ينبغي أن تدفعه هو الاعتراف الكامل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
ودعا القيادة الفلسطينية إلى الإسراع بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، معتبراً أن الانتخابات تمثل الخطوة الطبيعية لاستعادة الشرعية وتعزيز حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مؤكداً أن التطور التكنولوجي يتيح إمكانية تنظيمها في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.

