تساءل الإعلامي عمرو أديب عن وضع حديقة الحيوان بعد إغلاقها للتطوير، مستفسرًا عن مصير الزرافة، معبرًا عن استنكاره لغياب المنافذ الثقافية والتعليمية للأطفال في مصر.

وأضاف أديب خلال برنامجه “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر” أنه لم يعد هناك مسرحيات أو أغانٍ أو مسلسلات مخصصة للأطفال، متسائلًا: “آخر مرة سمعت فيها أغنية للطفل كانت متى؟ غير أغنية أه يا ليل يا عين”.

وأشار إلى أن الأطفال في مصر يفتقدون البرامج التعليمية والثقافية التي تنمي عقولهم وتعرفهم بالطبيعة والحيوانات، متسائلاً عن دور الدولة في هذا الملف المهم.

وتابع قائلاً إن “معرض الكتاب لا يشهد إقبالاً حقيقيًا على كتب الأطفال”، مؤكدًا أن الأطفال أمانة في عنق الدولة وأن إهمالهم قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأكد عمرو أديب أن “إذا لم يتم تربية الطفل بشكل سليم، سيتدهور الاقتصاد، وإذا تم استثمار الوقت والجهد في تربيتهم، سيتحسن الوضع”، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطفولة هو الاستثمار الحقيقي لمستقبل البلاد.

واستشهد بتجربة إنجلترا في وضع قواعد صارمة لحماية الأطفال، مشددًا على أهمية الاهتمام بالطفل من خلال التغذية السليمة والتعليم الجيد والصحة النفسية.

واقترح أديب فرض ضرائب على المحلات التي تبيع أغذية غير صحية واستخدام العائدات لتوفير غذاء صحي للأطفال، محذرًا من أن إهمال الطفل يجعله عرضة للانحراف والمشكلات.