تصدر الفنان العالمي عمر الشريف محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، رغم رحيله قبل 11 عامًا، بعد أن قدم تاريخًا حافلًا في السينما المصرية والعالمية بأدواره المميزة والجوائز العديدة التي حصل عليها خلال مسيرته الفنية الطويلة، التي تنوعت بين العديد من الأعمال، حيث اشتهر بإتقانه للغات عدة.

اليوم تحل الذكرى السنوية لرحيل الفنان عمر الشريف في 10 يوليو 2015

تحل اليوم الذكرى السنوية لرحيل الفنان الراحل عمر الشريف، الذي توفي في 10 يوليو عام 2015 نتيجة نوبة قلبية. وُلِدَ عمر الشريف، واسمه الحقيقي ميشيل ديمتري شلهوب، في مدينة الإسكندرية عام 1932. بدأ مشواره الفني في السينما المصرية خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يفتح له فيلم “لورنس العرب” أبواب العالمية على مصراعيها، ليصبح واحدًا من أكثر الممثلين شهرة على مستوى العالم.

ارتبط اسم عمر الشريف بعدد من الأعمال السينمائية التي تحولت إلى علامات فارقة في تاريخ السينما، من أبرزها: “لورنس العرب” (1962)، الفيلم الذي شكل نقطة التحول الحقيقية في مسيرته وقدّم من خلاله شخصية “الشريف علي”، ليحصد إشادة نقدية واسعة.

كما قدم فيلم “دكتور زيفاجو” (1965)، الذي يعد أحد أنجح أفلامه على الإطلاق، حيث جسد فيه شخصية “يوري زيفاغو” وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا.

أما فيلم “مسيو إبراهيم وزهور القرآن” (2003)، فهو يعد من أبرز أعماله الفرنسية في مرحلة متأخرة من مسيرته.

خلال مسيرته الفنية الطويلة، حقق عمر الشريف العديد من الجوائز والترشيحات المرموقة، منها ترشيحه لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل مساعد عن دوره في “لورنس العرب” وجائزة غولدن غلوب كأفضل ممثل عن فيلم “دكتور زيفاجو”، بالإضافة إلى جائزة غولدن غلوب كنجم جديد واعد عن فيلم “لورنس العرب”، وجائزة سيزار الفرنسية كأفضل ممثل عن فيلم “مسيو إبراهيم وزهور القرآن” عام 2004.

رحل عمر الشريف تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ومكانة استثنائية بوصفه أحد أكثر الفنانين العرب تأثيرًا في السينما العالمية، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الفن السابع كأحد أعظم النجوم الذين أنجبتهم مصر.