نشر مطرب المهرجانات المعتزل علي قدورة مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، حيث عبّر عن استيائه الشديد من الوضع المالي الصعب الذي يمر به في الفترة الحالية. وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن العودة إلى أغاني المهرجانات بعد 3 سنوات من الاعتزال، لكنه يشعر بحالة من التخبط.
وقال علي قدورة في الفيديو: “أنا عارف إن فيه ناس كتير هتشوف الفيديو ده وهيتكلموا وهيسألوا. بحكم إني شخص على السوشيال ميديا، مينفعش أكلم نفسي بس. أنا لحد دلوقتي ماخدتش أي قرار، وربنا هو أعلم وأدرى بما أشعر به. حاولت، ومحدش كلمني علشان أبطل أو يرجعني للغناء”.
وأضاف قدورة: “ماخدتش أي قرار نهائي، وربنا يثبتني. أنا في وضع صعب جدًا. لم أعتبر اعتزالي حجة منذ 3 سنوات، فقد مررت بتجارب أصعب من ذلك وواجهت ظروفًا أكثر قسوة. لا أعتقد أن هذا يعد حجة. كما أنني لا أتذكر أن أحدًا مد لي يد العون عندما اعتزلت أو عرض عليّ العمل في شركته أو مساعدتي في مشروع”.
وتابع علي قدورة: “90% من الذين يروني يعتقدون أنني أستفيد ماليًا من المهرجانات، وبناءً على ذلك تصلني رسائل تطلب مساعدات، لكن لا أحد يحتاج للمساعدة أكثر مني. أنا لا أشتكي، بل أريد توضيح وجهة نظري. لا أريد ولا أقبل مساعدة من أحد. لقد فتحت مشروعي وعملت بجد، لكن الأمور تدهورت بشكل كبير وتراكمت الديون عليّ، وقد أضطر لإغلاق المحل بنهاية هذا العام إذا استمرت الأوضاع كما هي”.
واختتم علي قدورة مقطع الفيديو قائلًا: “لا أحد يعرف عباده إلا الله. وأنا أتناقش مع نفسي بصوتين داخليًا، وأشعر بأنني محاصر بينهما دون أن أستطيع التعبير عن مشاعري بشكل واضح. حاولت في عز شهرتي وفي الوقت الذي كنت فيه مسموعًا ولم يكن لدي ضغوط للعودة، ولكنني شعرت بالتعب والديون تتزايد عليّ. نحن نعيش في زمن يهتم بالمظاهر والمال، وأنا لم أعد أتحمل كلمات أو نصائح من أحد؛ فأنا أقرب شخص لنفسي.”.

