حرص الفنان علي الحجار على تقديم واجب العزاء في وفاة الموسيقار هاني شنودة داخل كنيسة المرعشلي بالزمالك.
وشارك في تقديم واجب العزاء كل من نادية مصطفى، عضو نقابة المهن الموسيقية، وحلمي عبد الباقي، ووزير الثقافة الأسبق أحمد فؤاد هنو، وإسعاد يونس، وأشرف زكي وآخرون.
مسيرة الموسيقار الراحل هاني شنودة
توفي الموسيقار هاني شنودة أمس الإثنين، بعد مسيرة فنية طويلة وثرية. ومع رحيله، يعود الحديث مجددًا عن واحدة من أهم المحطات في مشواره الفني وهي تأسيس فرقة “المصريين” التي لم تكن مجرد فرقة غنائية ناجحة بل كانت مشروعًا موسيقيًا رائدًا في موجة التجديد التي شهدتها الموسيقى المصرية آنذاك.
في أواخر السبعينيات، قدم هاني شنودة مع فرقة المصريين تجربة موسيقية مختلفة عن السائد آنذاك، حيث اعتمدت على التوزيع الموسيقي الحديث والغناء الجماعي وموضوعات اجتماعية قريبة من الحياة اليومية. وهذا ما جعلها واحدة من أبرز تجارب التجديد في الأغنية المصرية خلال تلك الفترة.
المثير أن الشرارة الأولى لفكرة فرقة “المصريين” ارتبطت بالأديب العالمي نجيب محفوظ. فقد روى هاني شنودة في أكثر من لقاء أنه كان يقدم مع فرقة شبابية مقطوعات وأغنيات غربية، قبل أن يتحدث نجيب محفوظ معه ويسأله: لماذا لا تقدمون أغاني بالعربية؟ وخلال حديثهما قال له محفوظ “لا تستبدل شهوة الكلام بشهوة العمل.. اعمل الأغنية اللي انت شايفها صح”. وأكد شنودة أن هذه الكلمات كانت بمثابة بذور زرعت في رأسه.

