تُعتبر زيادة نسبة السكر في الدم نتيجة للعادات الغذائية والحياتية غير الصحية، مثل الإفراط في تناول الحلوى والأطعمة الدهنية والمقليات والوجبات السريعة.
ومع مرور الوقت، تزداد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، مما يزيد من فرص الإصابة بمرض السكري. لذلك، من الضروري الحذر من استهلاك السكريات بشكل مفرط.
عند ضبط النظام الغذائي وتقليل تناول السكريات والوجبات السريعة والمقليات، يبدأ الجسم في تقليل الرغبة في تناول السكريات، ويعمل على حرق السكر الزائد.
تشير الدكتورة إسراء شرف، أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن هناك بعض العلامات التي تدل على أن الجسم بدأ يستخدم الجلوكوز الموجود في الدم أو مخزون الجليكوجين كمصدر للطاقة، مما يساعد على فقدان الوزن وحرق الدهون وتنظيم مستوى السكر في الدم.
علامات تدل على بدء الجسم في حرق السكر الزائد
أضافت إسراء أن من العلامات التي قد ترافق تحسين تنظيم السكر والتي تؤكد أن الجسم بدأ يحرق السكر الزائد:.
- انخفاض الشعور بالجوع المستمر والرغبة المتكررة في تناول الحلويات.
- ثبات مستويات الطاقة خلال اليوم وتقليل الشعور بالخمول بعد تناول الطعام.
- قلة العطش وكثرة التبول إذا كانت هذه الأعراض مرتبطة بارتفاع سكر الدم.
- انخفاض محيط الخصر والوزن تدريجياً عند وجود عجز في السعرات الحرارية.
- تحسن قراءات سكر الدم أثناء الصيام وبعد الوجبات عند قياسها.
- مع تحسن حساسية الإنسولين، يصبح الجسم أكثر كفاءة في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا واستخدامه كمصدر للطاقة.
- ومن المهم جداً معرفة أن التعرق والدوخة والرجفة أو الخفقان ليست علامات إيجابية لحرق السكر؛ بل قد تكون أحياناً علامات لانخفاض سكر الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية للسكري. لذا يجب متابعة قياسات مستوى السكر لدى المصابين بالسكري.

