يعرف الكورتيزول بأنه “هرمون التوتر”، حيث تفرزه الغدد الكظرية للمساعدة في تنظيم استجابة الجسم للإجهاد. كما يساهم في التحكم بمستويات السكر في الدم وضغط الدم والتمثيل الغذائي. ومع ذلك، فإن استمرار ارتفاعه لفترات طويلة قد يؤثر سلباً على الصحة. ويشير الأطباء إلى وجود علامات قد تدل على زيادة مستوياته، مع التأكيد على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من السبب.

زيادة الوزن حول البطن.

قد يرتبط ارتفاع مستويات الكورتيزول المزمن بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن، بينما يبقى الوزن في مناطق أخرى من الجسم دون تغير ملحوظ.

صعوبة النوم.

يشير الخبراء إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول، خاصة خلال ساعات المساء، يمكن أن يؤدي إلى الأرق أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، مما يؤثر على جودة النوم.

الشعور المستمر بالتوتر.

يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من القلق أو التوتر أو سرعة الانفعال بشكل متكرر إذا ظلت مستويات الكورتيزول مرتفعة لفترات طويلة.

ارتفاع ضغط الدم.

يلعب الكورتيزول دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم، إلا أن ارتفاعه المزمن قد يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

ضعف العضلات والإرهاق.

قد يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة إلى الشعور بالتعب المستمر وضعف الكتلة العضلية، خاصة إذا كان مصحوبًا باضطرابات هرمونية أخرى.

يؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تنتج عن أسباب صحية متعددة، ولا تعني بالضرورة ارتفاع مستوى الكورتيزول. لذلك يعتمد التشخيص على التقييم الطبي وإجراء التحاليل المناسبة مثل قياس مستوى الكورتيزول في الدم أو اللعاب أو البول وفقًا للحالة.

وينصح الخبراء للحفاظ على مستويات طبيعية من الكورتيزول بالحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء. كما يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.

في النهاية، يمكن أن تشير زيادة الوزن حول البطن والأرق والتوتر المستمر وارتفاع ضغط الدم والإرهاق إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول لدى بعض الأشخاص. لكن التشخيص الدقيق يتطلب الفحص الطبي لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.