في مرحلة الطفولة تترسخ العادات التي تدوم مدى الحياة، فالروتين الذي ينشأ عليه الأطفال، من طريقة تناولهم للطعام ونومهم إلى كيفية حركتهم، وكيفية تعاملهم مع الملل، وخياراتهم المتعلقة بصحتهم، غالبًا ما يُؤثر في صحتهم ورفاهيتهم حتى مرحلة البلوغ، ولأن الأطفال يتعلمون مما يرونه أكثر مما يُقال لهم، فإن العادات التي ترسخ في المنزل قد يكون لها أثر دائم، لهذا السبب يُعد غرس السلوكيات الصحية في سن مبكرة من أهم الأمور التي يُمكن للوالدين القيام بها من أجل صحة أطفالهم في المستقبل، وفيما يلي عادات صحية تعزز صحة القلب لدى الصغار، وفقًا لما نشر في هندوستان تايمز.
الابتعاد عن السجائر الإلكترونية والتدخين السلبي
ينتشر التدخين الإلكتروني بشكل خاص بين المراهقين، الذين يعتقد الكثير منهم خطأً أن السجائر الإلكترونية غير ضارة إلى حد كبير أو أقل ضررًا على الرئتين من السجائر التقليدية، ومع ذلك ينصح خبراء الصحة بالابتعدوا عن السجائر الإلكترونية، لأنها تضر بالرئتين.
تناول الطعام بوعي
الأطفال يكتسبون عاداتهم الغذائية من خلال مراقبة من حولهم وتبني أنماط التغذية السائدة في المنزل، وقبل أن يتعلموا أي شيء عن التغذية تترسخ هذه العادات فيهم، مما يجعل تناول الطعام بوعي وإدراك أكثر أهمية لجميع أفراد الأسرة، ويشير إلى أن الأكل الواعي مهم، فمعظم أنماط الأكل تُكتسب بالملاحظة، ويستوعب الأطفال ما هو طبيعي على المائدة قبل أن يشرح لهم أحد التغذية.
ممارسة النشاط البدني يوميً
ينصح خبراء الصحة، بجعل الحركة والنشاط البدني اليومي جزءًا لا يتجزأ من روتين الأطفال، فنوع التمرين أقل أهمية بكثير من بناء العادة نفسها، لأن الاستمرارية هي ما يصنع الفرق الحقيقي في الصحة على المدى الطويل، سواء كان المشي أو ممارسة الرياضة أو اللعب الحر، المهم حقًا هو أن تصبح الحركة اليومية أمرًا طبيعيًا.
حماية النوم
ويعد النوم أحد أهم ركائز نمط الحياة الصحي، فخلال النوم يتعافى الجسم والدماغ، وتُنظّم عملية الأيض، وتُعالج المشاعر، وتحدث العديد من الوظائف الفسيولوجية الأساسية، لهذا السبب تعد عادة إعطاء الأولوية للنوم الجيد منذ الصغر أمرًا بالغ الأهمية للصحة على المدى الطويل.

