استحوذت ظاهرة “كسوف الشمس” على أنظار سكان وزوار العديد من المناطق الأوروبية، حيث بدأت تظهر مشاهد مذهلة توثق لحظات حجب القمر لقرص الشمس. وقد شهدت الظاهرة اهتمامًا واسعًا من قبل المصورين وهواة الفلك الذين حرصوا على رصدها وتوثيقها.
ويأمل العديد من مراقبي الكسوف في التقاط مشهد “استثنائي” للظاهرة بالتزامن مع غروب الشمس، حيث تتحول السماء تدريجياً إلى الظلام مع اقتراب القمر من تغطية قرص الشمس.
الكسوف الكلي يعبر عدة مناطق أوروبية
بدأ الكسوف الشمسي في الظهور في عدة مناطق حول العالم، بينما يعبر مسار “الكسوف الكلي” عددًا من الدول الأوروبية، حيث سيتمكن السكان والزوار في المناطق الواقعة ضمن مساره من مشاهدة القمر وهو يغطي قرص الشمس بالكامل لفترة وجيزة.
تتجاوز مدة الكسوف الكلي في بعض المناطق دقيقتين، بينما تصل في منطقة “لاترابيارج”، الواقعة في أقصى غرب أيسلندا، إلى نحو دقيقتين و13 ثانية. تُعد هذه الفترة من بين أطول فترات الكسوف الكلي التي يمكن رصدها فوق اليابسة خلال هذه الظاهرة.
مشاهدة جزئية للكسوف في أوروبا ومناطق أخرى
يظهر الكسوف بصورة “جزئية” في مناطق واسعة من أوروبا، بما في ذلك “بريطانيا والبرتغال” وعدد من الدول الأوروبية الأخرى. حيث يحجب القمر جزءًا من قرص الشمس بدرجات متفاوتة بحسب موقع الرصد.
كما تمتد رؤية الكسوف الجزئي إلى مناطق من شمال أمريكا وكندا وشمال غربي أفريقيا، مع إمكانية حجب نسبة كبيرة من “قرص الشمس” في بعض المواقع، مما يتيح للمراقبين فرصة مشاهدة الظاهرة الفلكية من مناطق جغرافية واسعة.
كسوف كلي نادر يضيء سماء أوروبا
شهدت مناطق في أوروبا “كسوفًا كليًا” للشمس، وهو حدث فلكي نادر يُعتبر الأول من نوعه الذي تشهده بعض المناطق الأوروبية منذ نحو قرن. وقد جذب هذا الحدث اهتمامًا واسعًا من السكان وهواة الفلك والمصورين الذين حرصوا على توثيق المشهد، وفق تقارير إعلامية عالمية.

