يُعتبر التهاب الجيوب الأنفية من أكثر الأمراض شيوعًا بين الصغار والكبار في عصرنا الحالي، حيث يمكن أن يكون التهابًا مؤقتًا أو مزمنًا.

تتميز هذه الحالة بأعراض مزعجة مثل الرشح والعطس، وقد تصل إلى السعال أيضًا، وغالبًا ما تشتد نوباتها خلال فترات تغيير الفصول أو في الأجواء شديدة البرودة أو الحرارة.

يقول الدكتور مجدي السعدني، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، إن علاج التهاب الجيوب الأنفية يعتمد على السبب الكامن وراءه، سواء كان فيروسيًا أو بكتيريًا أو ناتجًا عن حساسية، بالإضافة إلى شدة الأعراض.

طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية

أضاف السعدني أن هناك عدة طرق لعلاج الجيوب الأنفية في الحالات الخفيفة أو الفيروسية، والتي تُعتبر الأكثر شيوعًا:.

  • الإكثار من شرب السوائل.
  • استنشاق بخار الماء أو استخدام جهاز ترطيب الهواء.
  • غسل الأنف بمحلول ملحي.
  • الراحة والنوم الكافي.
  • استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة مثل الباراستامول عند الحاجة.
  • في حالة الاحتقان الشديد، يمكن استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان لفترة قصيرة لا تتجاوز ثلاثة أيام لتجنب تفاقم الاحتقان لاحقًا.
  • قد تساعد بخاخات الكورتيزون الأنفية خاصة إذا كان السبب حساسية أو التهاب مزمن.

هل يمكن استخدام المضادات الحيوية في علاج التهاب الجيوب الأنفية؟

تابع الدكتور السعدني أنه يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية إذا استمرت الأعراض لأكثر من عشرة أيام دون تحسن، أو إذا كانت الأعراض شديدة مثل الحمى المرتفعة وألم الوجه الشديد، أو إذا تحسنت الأعراض ثم عادت لتسوء مرة أخرى. في هذه الحالات، يُفضل مراجعة الطبيب لتحديد الحاجة إلى مضاد حيوي مناسب.

حالات تستدعي استشارة طبية عاجلة

أوضح الدكتور مجدي السعدني أنه توجد بعض الأعراض التي تتطلب استشارة طبيب مختص على الفور، ومنها:.

  • تورم حول العينين.
  • تشوش أو ضعف في الرؤية.
  • صداع شديد جدًا أو تيبس الرقبة.
  • ارتفاع شديد ومستمر في درجة الحرارة.