كشفت طبيبة القلب الروسية فالنتينا كوزيك أن التغيرات الكبيرة في درجات الحرارة والضغط أثناء الغطس في أوقات الحر قد تؤدي إلى فقدان الوعي الفوري وتوقف القلب.

وأشارت إلى أن هذه الحالة غالباً ما تسبب حوادث الغرق، حيث يمكن أن تتحول لحظات الاستجمام إلى مأساة.

وأوضحت الطبيبة أن الغطس المفاجئ إلى عمق معين يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوعي نتيجة الضغط القوي للماء على الجسم، وهو ما يحدث أيضاً عند الانتقال المفاجئ من الماء الساخن إلى البارد، مما يستدعي الحذر من التغير السريع في درجات الحرارة.

وأضافت أن القفز في الماء البارد يسبب إجهاداً كبيراً للجسم الذي لم يستعد لذلك، وأن السباحة لفترات طويلة في مياه باردة تشكل خطراً خاصاً، مما يتطلب تحضير الجهازين القلبي والوعائي مسبقاً.

وأوصت الطبيبة باتباع قاعدتين أساسيتين لتجنب السكتة القلبية المفاجئة: تجنب الغطس المفاجئ وتفادي التعرض المطول للماء البارد دون إعداد الجسم لهذه التغييرات.

وأكدت كوزيك أن التباين بين حرارة الهواء والماء يبلغ أقصى درجاته في الطقس الحار، حيث يمكن للدخول المفاجئ إلى الماء أن يسبب تشنجات وعائية واضطرابات في نظم القلب، مما قد يؤدي إلى فقدان القدرة على التنفس أو الطفو.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية هذه النصائح ليس فقط لمن لديهم مشاكل قلبية مزمنة، بل أيضاً للأشخاص الأصحاء مثل الأطفال والمراهقين الذين قد لا تتحمل أوعيتهم الدموية التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.