حذر جراح القلب الأمريكي جيريمي لندن من عادة شائعة، مؤكداً أنها الأخطر على صحة الإنسان، حيث تلحق ضرراً بكافة أعضاء الجسم أكثر من أي سلوك آخر.

خلال الحوار، سُئل لندن عن أول شيء يتجنبه بصفته جراح قلب، فأجاب بوضوح: “التدخين يأتي على رأس القائمة”.

وأوضح أن تدخين السجائر يؤذي جميع أعضاء الجسم، مشيراً إلى أنه “لا يوجد شيء يضر بجميع الأعضاء مثل التدخين، إنه يسبب إدماناً شديداً وأعي مدى صعوبة الإقلاع عنه”.

وأكد تجربته مع كثير من المدخنين المزمنين خلال عمله، موضحاً أنه يدرك صعوبة التخلي عن هذه العادة. ومع ذلك، شدد على أن التدخين يبقى الأخطر على الصحة، إضافة إلى ارتباطه بسرطان الرئة والعديد من الأمراض الأخرى.

تدعم توصيات لندن ما تتبناه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، التي تؤكد أن التدخين يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسرطان وارتفاع ضغط الدم والخرف وفقدان البصر، إلى جانب مشاكل صحية أخرى.

وتشير الهيئة إلى أن الجسم يبدأ في التعافي سريعاً بعد الإقلاع عن التدخين؛ حيث يعود معدل ضربات القلب إلى مستواه الطبيعي خلال 20 دقيقة وتنخفض نسبة أول أكسيد الكربون في الدم إلى النصف بعد ثماني ساعات، مما يسمح بوصول المزيد من الأكسجين إلى أنحاء الجسم.

كما أضافت أن خطر الوفاة بسبب سرطان الرئة ينخفض للنصف بعد عشر سنوات من الإقلاع عن التدخين، مقارنةً بمن يستمر في التدخين.