واصل مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم، بعدما تألق خلال مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من مونديال 2026. حيث تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في الدقيقة 21، مما يبرز المكانة التاريخية التي يتمتع بها حراس مرمى الفراعنة في البطولة العالمية.
جاء تصدي شوبير في توقيت حاسم من المباراة، ليحافظ على تقدم منتخب مصر ويمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة أمام حامل لقب العالم. كما واصل الحارس الشاب سلسلة التألق التي بدأها منذ انطلاق البطولة.
لم يكن هذا التصدي هو الأول لشوبير في النسخة الحالية، إذ سبق له أن أنقذ مرمى منتخب مصر من ركلة جزاء نفذها الإيراني مهدي طارمي خلال دور المجموعات، ليصبح أول حارس مصري يتصدى لركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم.
عزز شوبير السجل المميز لحراس مرمى المنتخب المصري في تاريخ المونديال، حيث واجه الفراعنة أربع ركلات جزاء عبر جميع مشاركاتهم في البطولة، ونجح الحراس المصريون في التصدي لثلاث منها، مقابل استقبال هدف واحد فقط.
كانت البداية مع الأسطورة عصام الحضري في مونديال 2018، عندما تصدى لركلة جزاء سددها السعودي فهد المولد. ثم واصل مصطفى شوبير المسيرة في نسخة 2026 بتصديه لركلتي جزاء أمام مهدي طارمي ثم ليونيل ميسي.
تعكس هذه الأرقام التاريخية القيمة الكبيرة التي يمثلها مركز حراسة المرمى داخل منتخب مصر. حيث يواصل الحراس المصريون التألق في أكبر المحافل الدولية، مؤكدين قدرتهم على حسم اللحظات الفارقة أمام نخبة نجوم كرة القدم العالمية، كما فعل مصطفى شوبير أمام أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.

