المستقبل وحده هو السجل الصادق لثورة 30 يونيو، التي كتبت عمرًا جديدًا للمنطقة والإقليم، كما أنها الوحيدة في تاريخ العالم التي استطاعت أن تعيد الدولة بعد 30 شهرًا، مما يؤكد أن المنعطفات لها رجالها وأقدارها.